. هكذا يقضي رؤساء الوزراء السابقون أوقاتهم

صورة و خبر
47
0

ربما يكون جونسون متشوقاً لاستئناف تأليف كتابه عن وليام شكسبير (أ ف ب/غيتي)

أثارت استقالة بوريس جونسون تساؤلات عن الوجهة التي ستذهب إليها تالياً حياته المهنية بينما ينتظر انتخاب زعيم جديد لحزب المحافظين لكي يحل محله كرئيس للوزراء.

وقد تقاضى [جونسون] حين كان عضواً في البرلمان عن دائرة أوكسبريدج الانتخابية وعمدة لندن حوالى 250 ألف جنيه استرليني (298 ألف دولار) في العام، لقاء عمله الثاني ككاتب عمود في صحيفة “دايلي تلغراف”.

ورفض جونسون خلال مقابلة له العام 2009 ذلك المبلغ على أنه “تافه”، وقال إن تعليقه كان فقط أنه “غير جدي”.

والآن وبعدما أُجبر على التنحي عن وظيفته الرئيسة فمن المرجح أنه سيعيد التفكير بالعمل في الصحافة من جديد، وذلك لأن بوسعه تقاضي أجور أعلى تدفع حتى أمثاله إلى أخذ الأمر على محمل الجد.

وقد يكون جونسون أيضاً متشوقاً لاستئناف العمل على كتابه حول وليام شكسبير، والذي قيل إنه وضع العمل عليه جانباً منذ دخوله “10 داونينغ ستريت”.

ومن المتوقع أنه سيسعى إلى الحصول على فرص عمل مربحة كخطيب في مناسبات عامة، لا سيما أنه تلقى أجراً وصل إلى 123 ألف جنيه استرليني (146 ألف دولار) في مقابل إحدى الخطب التي ألقاها خلال الفترة الفاصلة بين توليه وظيفيته الحكوميتين كوزير للخارجية ورئيس للوزراء.

ونظراً إلى ارتباطه الوثيق مع فولوديمر زيلينسكي، لن يكون مفاجئاً أن يسهم أيضاً في العمل من أجل إعادة إعمار أوكرانيا، ولكن في حال نفاذ الأفكار من رأسه، وهو احتمال مستبعد، فيستطيع جونسون أن يستمد بعض الإلهام من الحياة المهنية لأسلافه في مرحلة ما بعد “داونينغ ستريت”