فلسطين: إسرائيل سبب فشل محادثات السلام

الشأن الفلسطيني
134
0

قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، اليوم الثلاثاء، إن العلاقة مع إسرائيل هي علاقة محتل لدولة محتلة، فهي تتحكم في كافة مناحي الحياة وتسيطر على كافة مصادرنا ومواردنا الطبيعية.

وشدد اشتية، خلال استقباله وفدًا من بعثات الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة، في مكتبه برام الله، بحضور ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين، سفن كون فون بورغسدورف، على أن إسرائيل لم تحترم كافة الاتفاقيات الموقعة معها وهو سبب فشل كافة محادثات السلام معها.

وأكد أن عدم تطبيق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن فيما يتعلق بفلسطين، وعدم حل القضية الفلسطينية حتى الآن هو فشل للمجتمع الدولي.

وأضاف اشتية: “نتشارك مع الاتحاد الأوروبي ونؤمن بحل الدولتين، بالإضافة إلى مبادئ الديمقراطية والسلام، ونثمّن وقوفه إلى جانب فلسطين وموقفه الرافض لصفقة القرن، واستمرار دعمه لنا في ظل الحصار الذي نواجهه”.

وأطلع اشتية الوفد على آخر التطورات السياسية والمستجدات في فلسطين، والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة من القتل والاعتقال والاقتحامات للمناطق الفلسطينية والمسجد الأقصى.

وجدد رئيس الوزراء مطالبته الاتحاد الأوروبي القيام بدور فعّال وجاد حول القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى الضغط على إسرائيل للسماح بعقد الانتخابات في القدس ترشحا وانتخابا وفق الاتفاقيات الموقعة وما عمل به سابقا.

وفى السياق، طالب وزير الخارجة الفلسطيني، رياض المالكي الاتحاد الأوروبي بالتحرك  لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في الأرض الفلسطينية المحتلة وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة.

وقال المالكي، خلال لقائه وفدا من ممثلي الاتحاد الأوروبي في الأمم المتحدة: “طالبنا الاتحاد الأوروبي  بالتدخل لوقف انتهاكات الاحتلال وأكدنا أن البيانات الصادرة عنه لم تعد كافية لردع الاحتلال عن الاستمرار في انتهاكاته”.

وشدد المالكي على ضرورة اتخاذ عقوبات بحق إسرائيل خاصة وأن هناك احتلالا وخرق للقانون الدولي جراء الجرائم التي  ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، مضيفا أن المسؤولية في ذلك تقع على دول الاتحاد الأوروبي ليؤكدوا على التزامهم واحترامهم للقانون الدولي ومبادئه.

وتطرق المالكي إلى محاولات إسرائيل تغيير الوضع القانوني القائم في المسجد الأقصى.

وقال إن اقتحام المستوطنين ورفع العلم الإسرائيلي وأداء المتطرفين اليهود الصلوات بالمسجد الأقصى يُعد انتهاكا صريحا للوضع التاريخي القائم فيه”.

وحول  العلاقة مع الإدارة الأمريكية، تحدث الوزير د. المالكي أن الإدارة الأمريكية لم تف بالتزاماتها وتعهداتها تجاه شعبنا، ولم تُعيد فتح القنصلية في القدس الشرقية ولا الدعم المالي للحكومة الفلسطينية، في حين أعادت فقط ما تقدمه من دعم للأونروا.