«سوفت بنك» يدفع 94 مليون دولار لمدير العمليات السابق

اقتصاد
160
0

حصل مارسيلو كلور، الرئيس التنفيذي السابق للعمليات في “سوفت بنك” على تعويضات نهاية الخدمة وحوافز تقدر قيمتها بنحو 94 مليون دولار كجزء من مكافأته من عملاق الاستثمار التكنولوجي.

قال البنك في بيان اليوم الجمعة، إن كلور غادر “سوفت بنك” في يناير مع تعويضات نهاية خدمة يبلغ إجماليها 4.6 مليار ين (34 مليون دولار). وتشمل مكافأته أيضاً 8.1 مليار ين أخرى- القيمة المقدرة اعتباراً من مارس للجزء التنفيذي في برنامج الحوافز. لدى كلور أيضاً مطالبة تبلغ 30% من مجموع مكافأة حوافز الموظفين لصندوق “رؤية” التابع لـ”صندوق أميركا اللاتينية”، يمكن أن تستمر حتى عام 2029، حسبما افادت الشرق بلومبرج .

وضع رحيل كلور نهاية لفترة مضطربة كان أقصاها صدام حول التعويض مع مؤسس البنك ماسايوشي سون، عندما سعى كلور للحصول على مزيد من السلطة ومليار دولار كتعويض تقديراً لعمله.

أصبح كلور (51 عاماً)، أحد كبار مساعدي “سن” بعد بيع موزع الهواتف المحمولة الخاص به إلى “سوفت بنك”، وترقى ليصبح مدير العمليات في عام 2018. وكان الزعيم التشغيلي للشركة، حيث ساعد في تغيير اتجاه شركة الاتصالات اللاسلكية “سبرينت” (Sprint)، والشركة الناشئة المضطربة “وي وورك” (WeWork) التي توفر مساحات عمل مشتركة.

جمع كلور أيضاً 7 ملايين سهم في “تي موبايل يو اس” (T-Mobile US)- التي استحوذت على “سبرينت”- وهي حصة تبلغ قيمتها الآن حوالي 957 مليون دولار. جاء في بيان يوم الجمعة أن مدير العمليات السابق كان مديناً بـ515 مليون دولار في نهاية مارس لقرض قدمه له “سوفت بنك” لشراء 5 ملايين سهم في “تي موبايل” عام 2020. وسينتهي أجل القرض في عام 2024.

أعقب تقاعد كلور سلسلة من المغادرات رفيعة المستوى خلال الأشهر الأخيرة. إذ قالت الشركة هذا الأسبوع إن ميشيل كومبيس، الذي تولى مسؤولية كلور في “سوفت بنك غروب إنترناشيونال”، وكان مسؤولاً عن المحفظة التشغيلية والاستثمارية لشركة “إس بي جي آي” (SBGI)، سيترك المنصب اعتباراً من 30 يونيو. وفي أبريل، غادر اثنان من الشركاء الإداريين الثلاثة في “صندوق أميركا اللاتينية” التابع للمجموعة بهدف البدء بمشروعهم الخاص.

يكافح مشغل “صندوق رؤية”- أكبر مستثمر في العالم في الشركات الناشئة بمجال التكنولوجيا – لاستعادة موطئ قدمه وسط انخفاض في التقييمات التكنولوجية أدى إلى خسارة قياسية للبنك في الربع المنتهي في مارس. إذ خسرت أسهمه 33% مقارنة بعام مضى، ليفقد 35 مليار دولار من قيمته.