حرب الـ 12 يوماً.. تطورات إعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل (تحديثات مباشرة)

ملفات
154
0

في اليوم الثاني عشر من الحرب بين إيران وإسرائيل، دخل المشهد مرحلة جديدة مع إعلان وقف إطلاق النار بوساطة أميركية، وسط ترقّب دولي حذر. الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أن إيران ستبدأ تنفيذ الهدنة أولًا، تليها إسرائيل بعد 12 ساعة، مؤكدًا أن الطرفين وافقا على التهدئة، لكنه لم يُخفِ عدم رضاه عن سلوك البلدين، واصفًا تصرفاتهما بـ”المخيبة للآمال”.

ورغم توقف الغارات والصواريخ مؤقتًا، لا تزال الأجواء مشحونة، مع تبادل الاتهامات بخرق الاتفاق، وتصريحات متباينة من طهران وتل أبيب حول نوايا الالتزام بالهدنة. وبينما يصف البعض هذه الخطوة بأنها فرصة لاحتواء التصعيد، يرى آخرون أنها مجرد هدنة هشة قد لا تصمد طويلًا في ظل غياب الثقة المتبادلة.

قادة بريطانيا وألمانيا وفرنسا يتفقون على أن الوقت حان لجلوس إيران إلى طاولة المفاوضات

قال مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عقب اجتماع ستارمر مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدرش ميرتس، إن قادة الدول الأوروبية الثلاثة اتفقوا على أن “الوقت حان للدبلوماسية ولإيران من أجل الجلوس إلى طاولة المفاوضات”.


أميركا لمجلس الأمن: الهجمات على إيران حققت هدفها بتقليص قدرتها على إنتاج سلاح نووي

قالت القائمة بأعمال الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة دوروثي شيا، لمجلس الأمن الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة، إن الهجمات الأميركية على إيران حققت بالفعل الهدف المحدد لها والذي يتمثل في “تقليص القدرة على إنتاج سلاح نووي”.


سي إن إن: تقييم استخباراتي أولي يشير إلى أن الضربات الأميركية لم تدمر المواقع النووية الإيرانية

نقلت شبكة CNN الأميركية عن ثلاثة أشخاص مطلعين، قولهم إن الضربات العسكرية الأميركية التي استهدفت ثلاث منشآت نووية إيرانية نهاية الأسبوع الماضي لم تُدمّر المكوّنات الأساسية لبرنامج إيران النووي، ومن المرجح أنها تسببت فقط في تأخير البرنامج لبضعة أشهر، وفقاً لتقييم أولي للاستخبارات الأميركية.

وذكر أحد المصادر للشبكة، التقييم، الذي لم يُكشف عنه سابقًا وأعدّته وكالة استخبارات الدفاع، وهي الذراع الاستخباراتي للبنتاغون، يستند إلى تقييم لأضرار المعركة أجرته القيادة المركزية الأميركية بعد الضربات.

وبحسب الشبكة، فإن تحليل الأضرار التي لحقت بالمواقع وتأثير الضربات على الطموحات النووية الإيرانية لا يزال جارياً، وقد يتغير مع توافر معلومات استخباراتية إضافية.

وتتناقض النتائج الأولية للتقييم مع التصريحات المتكررة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي قال فيها إن الضربات “دمّرت تماماً وكلياً” منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية. كما قال وزير الدفاع بيت هيغسث، يوم الأحد، إن طموحات إيران النووية “تمت إبادتها”.

ورغم ذلك أقرّ البيت الأبيض بوجود التقييم الاستخباراتي، لكنه قال إنه يختلف معه.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في بيان لشبكة CNN: “هذا التقييم المزعوم خاطئ تماماً، وقد صُنف على أنه ’سري للغاية‘، ورغم ذلك تم تسريبه إلى CNN من شخص مجهول، من مستوى منخفض وفاشل داخل مجتمع الاستخبارات. تسريب هذا التقييم المزعوم هو محاولة واضحة لتقويض الرئيس ترامب وتشويه سمعة الطيارين المقاتلين الشجعان الذين نفذوا المهمة بدقة لتدمير البرنامج النووي الإيراني. الجميع يعلم ما الذي يحدث عندما تُسقط أربع عشرة قنبلة تزن 30 ألف رطل بدقة على أهدافها: دمار شامل”.

وقالت القوات المسلحة الأميركية إن العملية سارت كما هو مخطط لها، ووصفتها بأنها “نجاح ساحق”.

🔷أظهر تقييم أولي لوكالة استخبارات الدفاع الأميركية نشرته شبكة CNN أن الضربات الجوية التي استهدفت ثلاث منشآت نووية إيرانية نهاية الأسبوع الماضي لم تدمر البنية الأساسية للبرنامج النووي الإيراني، بل يُرجح أنها أدت فقط إلى تأخير محدود لبضعة أشهر، في تناقض واضح مع تصريحات الرئيس…