أكبر دول العالم في استيراد التمور
وتتصدر الهند قائمة أكبر دول العالم في استيراد التمور بأكثر من 267 مليون دولار سنويًا وفقًا لبيانات صادرة عن البنك الدولي.
وفي الوقت نفسه جاءت دولتان عربيتان في تلك القائمة على النحو التالي:
- الهند: 267 مليون دولار سنويًا.
- المغرب: 241 مليون دولار سنويًا.
- الإمارات العربية المتحدة: 215 مليون دولار سنويًا.
- فرنسا: 111 مليون دولار سنويًا.
- هولندا: 88 مليون دولار سنويًا.
- تركيا: 87 مليون دولار سنويًا.
- إندونيسيا: 80 مليون دولار سنويًا.
- ألمانيا: 79 مليون دولار سنويًا.
- الولايات المتحدة الأمريكية: 78 مليون دولار سنويًا.
- المملكة المتحدة: 76 مليون دولار سنويًا.
أهمية كبيرة لتناول التمور
وأشار تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “فاو” إلى أن التمور من المنتجات الزراعية الغنية بالحديد والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم، كما أنها تشكل مصدرًا جيدًا للألياف. كما أنها غنية بالسعرات الحرارية، ما يجعلها مصدرًا مهمًا للطاقة.
وقال التقرير: يعد التمر، بفضل طعمه الحلو، بديلاً جيدًا للسكريات المكررة، كما أنه على خلاف الأغذية عالية التجهيز، يعتبر التمر غذاءً طبيعيا ومغذيا مثل الفاكهة، ما يجعله عاملاً من شأنه أن يساعد على قلب مسار السمنة.
ودعت المنظمة إلى إعادة النظر في النظم الغذائية، والتركيز على المحاصيل غير المستغلة بالقدر الكافي عالميًا، والتركيز على التغذية بدلاً من الأغذية، وقالت المنظمة في تقريرها: “كوكبنا وأجسامنا بحاجة إلى ذلك. وبمشاركة الجميع، يمكننا تحقيق هدف القضاء التام على الجوع وأهداف التنمية المستدامة”.
تحمل الظروف البيئية الصعبة
وأضاف التقرير أنه في عام 2018، كانت مصر والمملكة العربية السعودية وإيران والجزائر أكبر أربعة منتجين للتمور على مستوى العالم، وجميعهم يعانون من ندرة المياه. وبالتالي يمكن لنخيل التمر أن ينمو في المناطق ذات المناخ الحار والقاحل، حيث إنه يتمتع بالقدرة على تحمل المياه المالحة، وتسمح له هذه الخصائص بالنمو وتوفير مصدر غذائي حتى في ظل ظروف بيئية صعبة، مثل الصحاري.
كما أكدت الفاو أن إنتاج التمر قطاعًا مهمًا ليس فقط بالنسبة إلى الأمن الغذائي للسكان الذين يعيشون في المناطق الريفية ولكن أيضا بالنسبة إلى سبل عيشهم. ولكن سبل العيش هذه تتعرض، على مدى السنوات الثلاثين الماضية، لخطر سوسة النخيل الحمراء، وهي أشد الآفات تدميرا لأشجار النخيل في مختلف أرجاء العالم.
كما أنه نظرًا إلى أن سوسة النخيل الحمراء تصيب الأشجار من الداخل، فإنه من الصعوبة اكتشاف هذه الإصابات خلال المراحل الأولى. ولمساعدة المزارعين في مختلف أنحاء العالم على جمع البيانات عند فحص أشجار النخيل وعلاجها من هذه الآفة، تقوم المنظمة بإعداد تطبيق باستخدام الهواتف المحمولة، كما تعكف المنظمة على الجمع بين الاستشعار عن بُعد والذكاء الاصطناعي لتحديد أشجار النخيل ورصد انتشار هذه الآفة للمساعدة وحماية ثروة التمور.































