كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس، أنه يقترب من منعطف حاسم في الحرب مع إيران، وأنه يدرس ما إذا كان سيعاود شن هجمات واسعة النطاق في محاولة لإنهاء الصراع.
وقال ترامب لموقع “أكسيوس”: “أواجه قرارا كبيرا قريبا: هل أريد التدخل والقضاء عليهم (النظام الإيراني) أم لا؟ إنه قرار كبير، وكل الاحتمالات واردة معي”.
لماذا يعد هذا الأمر مهما؟ على الرغم من أن ترامب أطلق تهديدات مماثلة من قبل، إلا أن تصريحاته تأتي قبيل اجتماع مقرر يوم الثلاثاء مع قادة ست دول خليجية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وامتنع ترامب عن الإفصاح عما إذا كان سيتخذ قرارا بشأن المسار المستقبلي قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها.
في المقابل، يحذر بعض المسؤولين الأميركيين من أن الصراع قد دخل في حالة جمود غير مستدام، لا هي حرب ولا هي سلم، ويعتقدون أن ترامب قد يعود إلى العمليات القتالية الكبرى بعد انتخابات التجديد النصفي إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول ذلك الوقت.
وأشار المسؤولون إلى أن ترامب بحاجة إلى اتخاذ قرار قريبا بشأن الخطوات المقبلة، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الجيش الأميركي لا يمكنه البقاء في حالة الانتظار الراهنة لفترة أطول.
وكان موقع “أكسيوس”، أفاد نقلا عن مصادر، بأنه من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب قادة دول الخليج على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الثلاثاء، لبحث الخطوات المقبلة في الحرب مع إيران واستراتيجية ما بعد الحرب.
وبحسب “أكسيوس”، سيركز الاجتماع على الأفكار الأميركية بشأن المرحلة المقبلة من الصراع، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى بحث ترتيبات ما بعد الحرب مع دول المنطقة.
وقال ترامب، الأربعاء، إنه يأمل في أن تكون نهاية الحرب ضد إيران قريبة، مضيفا للصحفيين عن إيران “هم يريدون التوصل إلى اتفاق. سنرى كيف ستسير الأمور”، في تكرار لتصريحات سابقة له.
وأضاف أنه سمع من إيران “مباشرة”، دون ذكر تفاصيل.
ويأتي الاجتماع المرتقب فيما قال ترامب إن الولايات المتحدة دخلت “المراحل الأخيرة” من الحرب مع إيران، مضيفا أن طهران “تريد بشدة التوصل إلى اتفاق”.
وقال ترامب، ردا على سؤال بشأن مسار الصراع، “نحن في آخر مراحل الحرب مع إيران”، مضيفا: “أنهم يريدون بشدة التوصل إلى اتفاق. سنرى كيف ستسير الأمور”.































