انطلاق المؤتمر العربي الأول لنشر لغة الاشارة في العاصمة الأردنية عمان

أخبارنا
83
0

بتنظيم من مركز عصفور للتدريب ولغة الإشارة انطلق صباح اليوم في العاصمه الاردنيه عمان المؤتمر العربي الاول لنشر لغة الاشارة بمشاركة عدد من الدول العربيه بالاضافة الى الاردن الدوله المستضيفه وفي بداية المؤتمر تحدث مدير عام مركز عصفور للتدريب ولغة الإشارة سامر شريم عن اهمية المؤتمر الذي يهدف إلى تعزيز التوعية والفهم حول لغة الاشارة وحقوق الأشخاص الصم في العالم العربي، وتحقيق المساواة والإندماج الكامل للصم في المجتمعات وإعطاء الفرصة لتبادل الرؤى والأفكار حول الأشخاص الصم، باعتبار أن لغة الاشارة لغة حية تعزز التبادل بين الثقافات، مستعرضا أهمية لغة الاشارة وأنواعها في المنطقة العربية والاختلافات في أساليب الاشارة وفقا للهجات العربية.تمع.
من جانبه أكد أمين عام المنظمة العربية لمترجمي لغة الاشارة ناجي زكارنة، خلال المؤتمر الذي نظمه مركز عصفور للتدريب ولغة الاشارة، أن الوصول من خلال هذه اللغة لمستويات عالية لتدريب المجتمعات العربية على تعزيز التواصل مع الصم، داعيا إلى بناء مناهج تعليمية تركز على هذه الفئة وتلبي احتياجاتهم ومداركهم المعرفية. ونوه إلى ضرورة التواصل مع جامعة الدول العربية للحث على الاهتمام بالصم في المؤتمرات الدولية، وتعزيز التشبيك بين الدول العربية لتحقيق مصلحتهم، مشددا على ضرورة التركيز على التدريب الرامي للنهوض بقدرات الصم وتزويدهم بالمهارات الحياتية والمهارات التي تتصل بالأعمال والمهام المتنوعة.
وفي مداخلات متنوعه لممثلي الوفود المشاركه أكدوا أيضا إلى أهمية لغة الاشارة وتطورها في ظل نظريات التعلم المعرفية والسلوكية وتأثيرها لتصميم المناهج الدراسية الشاملة بما يراعي المرونة والتعاون وإمكانية الوصول، داعين إلى تطوير مناهج تعليمية شاملة تراعي تنوع قدرات الصم والسعي لمشاركة المعارف والتعاون في تعليم الصم.
كما تحدث ممثل الجمعية الأردنية لمترجمي لغة الاشارة أسامة الطهراوي، عن تجربة الجمعية في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية الهادفة إلى تقديم الحلول المثلى لخدمة الأشخاص الصم، مؤكدا أهمية نشر لغة الاشارة لاعتماد الثقافة لدى الصم على نشر هذه اللغة ووجود المتحدثين بها، وتحديدا في المراكز التعليمية والخدمية والسياحية والمجتمعية ككل.
من جهتها، قالت المدربة أحلام خريسات “من ذوي الصم”، إن الأشخاص الصم لديهم قدرات عالية للتعبير عن احتياجاتهم عبر استخدام آليات تواصل حركية تعتمد على الإشارات ولغة الجسد لإيصال الاحتياجات والأفكار.
بدوره، ركز رئيس الجمعية الكويتية لمترجمي لغة الاشارة الدكتور محمد الرامزي، في ورقة عمل له، على الآثار السلبية والنفسية التي يتعرض لها مترجم لغة الاشارة أثناء ممارسته لدوره تجاه الصم، مبينا أن الأمم المتحدة صنفت مهنة المترجم بأنها أصعب المهن لاستحضاره الكلمة المناسبة بسرعة وإيجاز.
يشار إلى أن المؤتمر الأول للغة الاشارة، يعقد لأول مرة في الأردن للتوعية بأهمية لغة الاشارة والترويج لها كلغة رسمية معتمدة في جميع.
من جانبه عرض مندوب الامن العام الاردني الرائد معاذ السرحان من خلال مشاركته في المؤتمر تجربة الأمن العام الاردني بتقنية الفيديو المرئي للأشخاص الصم التي نالت اعجاب الحضور .
كما قدمت مندوبة وزارة التربية والتعليم الأردنية شيرين حسين ورقة عمل وضحت من خلالها آلية تعامل الوزارة مع الطلاب الصم ودمجهم في المدارس الحكومية وتطوير الأنظمة والتعليمات لكي تتوأم مع تحقيق أهداف الوزارة مع الطلاب الصم وخصوصا في امتحانات الثانوية العامة والسعي لتوفير كافة سبل الراحه والامكانيات اللازمه لهم.
وفي الجلية الختامية للمؤتمر رحب الراعي الفخري للمؤتمر العين الأسبق غازي الطيب بضيوف الاردن وشكر القائمين على هذا المؤتمر وسعيهم للعمل على نشر لغة الاشارة في كافة اقطار الدول العربية لخدمة الأشخاص الصم .
كما عرض رئيس مجلس إدارة مركز عصفور للتدريب ولغة الاشارة السيد صالح توفيق عصفور رؤية المركز وسعيه للتواصل مع مؤسسات القطاع الخاص من اجل إيجاد خدمة مترجمين لغة الاشارة من خلال توقيع الاتفاقيات مع تلك المؤسسات ومحاولة أيضا طرق أبواب المؤسسات الحكومية من أجل توفير هذه الخدمات للأشخاص الصم داخل تلك المؤسسات واستشهد بذلك بمثالين واقعيين تم عرضهم على الداتا شو داخل القاعة لقيت استحسان الجميع وفي نهاية تبادل الحضور الدروع التذكارية والشهادات التقديرية .