النائب الفلسطيني ايمن عودة في ضيافة الفراعنة

أخبارنا
146
0

في بداية اللقاء شكر النائب ايمن عوده الكاتب الصحفي والنائب الاردني السابق حمادة فراعنه على دعوة الحضور من الكتاب الصحفيين، واشاد بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، ودوره في تعزيز العلاقة بين الشعبين الاردني والفلسطيني، و اشاد بجهوده التي اسهمت بفتح أبواب الجامعات الأردنية للطلاب الفلسطينين من أبناء مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، لاكمال تعليمهم الجامعي في الأردن، حيث أدى ذلك إلى استيعاب نحو 50 الف طالب تلقوا تعليمهم منذ عام 1995، كما اشاد بدوره في تسهيل خدمات الحج والعمره للفلسطنيين حيث بلغت نسبه الحج والعمره 4.5 % وهي أعلى نسبة تحصل عليها جالية إسلامية في العالم .
في بداية اللقاء تحدث عن المسيرة الفلسطينية كيف بدأت في مدن حيفا وعكا والناصرة تحت ضغط حكم عسكري، والتهديد الفعلي بالتهجير، وكيف تحمل الشعب الفلسطيني تبعات الحفاظ على البقاء في وطنهم الذي لا وطن لهم غيره : فلسطين.

واشاد بدور الحزب الشيوعي في خمسينات وستينات القرن الماضي سواء نحو تعليم الطلاب في بلدان المعسكر الاشتراكي، وفي قيادتهم للحركة الوطنية وتصديهم إلى محاولات العبرنة والاسرلة للفلسطينيين، وقال ان الحدث الاكبر منذ عام 48 حتى اليوم هو يوم الارض الخالد يوم 30/ اذار / 1976 الذي اتى علي خلفية مصادرة الاراضي الفلسطينية.
وقال رغم حلم الحركة الصهيونية منذ تأسيسها ورغبتها في مقايضة المال مقابل الاعتراف بالوطن القومي اليهودي، الا ان الارض والاستقلال سيظلان جوهر الصراع بين شعب فلسطين وبين الحركة الصهيونية وما تحمله من ابعاد قومية ورمزية .
وأشار الى الانتفاضة الكبرى في الكرمل و الجليل والنقب والمثلث واعتبرها الحدث المفصلي الذي حولنا من نفسية الهزيمة على أثر النكبة إلى نفسية المواجهة والتحدي.
ومنذ ذلك اليوم تطورنا في كافة المجالات ليس فقط على المستوى الوطني بل على مستوى المكان وفرض الوجود بالمؤسسات الرسمية .
وقال ان ابناء الشعب الفلسطيني يمثلون 18 % من المواطنيين ونسبة تمثيلهم في الجامعات الاسرائيلية بلغت ال 23%, وبلغت نسبة الطواقم الطبية في اسرائيل 34 % واصبح الفلسطنيين من اهم المحاضرين في الجامعات الإسرائيلية.
وقال اصبح لنا دور مؤثر في الاقتصاد الاسرائيلي .
و اعتبر مرحلة اوسلو الاولى وما اعقبها من نتائج اهم قفزة سياسية من حيث التأثير في السياسة الإسرائيلية، واتت لصالح انهاء الاحتلال و رفض التمييز و خطوة نحو تحقيق المساواة القومية مهما بدت انها متواضعة، ومن خلالها تم بناء قائمة مشتركة ضمت كل الأحزاب من اسلاميين و شيوعيين و قوميين و لبراليين .

وعن قانون القومية الذي سنه نتنياهو واقره الكنيسيت عام 2018 قال : ان سببه هو شعور نتنياهو بالضعف واحساسه ان الاقلية الفلسطينية بدأت تفرض نفسها على المشهد السياسي الإسرائيلي فاجأ إلى قوانيين من اجل تثبيت سيطرته، و أضاف أن قانون القومية كان السبب في زيادة قوتنا فلم تعد المستعمرة يهودية فقط بل اصبحت ثنائية القومية تشمل اكثرية يهودية واقلية قومية عربية فلسطينية .
وعن انتخابات 2019 ــ 2020 واهميتها قال ان الانتخابات كان لها اكثر من بعد سياسي، فقد استطعنا من خلالها اضعاف نتنياهو واسقاط صفقة القرن، وبحصولنا علي 15 مقعد منعنا نتنياهو من تشكيل حكومة , كما ظهر البعد الايدولوجي اصبحت المستعمرة ثنائية القومية وليس احادية القومية .
وعن الجريمة قال ان معدل الجريمة في ازدياد و هي المهدد الاول في المرحلة الاخيرة منذ اصبحنا مجتمع افراد في السبعينات حتى اليوم ونحن مصابون بوباء الجريمة، وبدون نضال شعب فلسطيني موحد لا يمكن ان ننجح .
وعن الاردن أشاد النائب عودة بصلابة الموقف الأردني، فقال منذ عام 71 حتى الان ظل موقف الاردن هو افضل موقف عربي مساند للقضية الفلسطينية بسبب البعد القومي والمصالح المشتركة .