الخارجية الفلسطينية تدين اقتحام جنين: «استعراض للقوة ضد المواطنين العزل»

الشأن الفلسطيني
56
0

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، الاقتحام الوحشي الذي قامت به قوات الاحتلال لمدينة جنين ومخيمها الليلة الماضية، وما رافقه من ارتكاب جرائم أدت إلى استشهاد الفتى ضرار الكفريني (17 عاماً)، ووقوع عدد آخر من الإصابات واعتقال عدد آخر من المواطنين من بينهم الشيخ المسن بسام السعدي.

ونددت الخارجية بالاعتداء على الشيخ السعدي خلال عملية اعتقاله حيث تم توثيق عملية سحله وجره على الأرض وإطلاق الكلاب البوليسية مما أدى إلى إصابته بجراح مختلفة، وهو الأمر الذي بات يتكرر في كل اقتحام واعتقال للمواطنين الفلسطينيين العزل.

وقالت الخارجية في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، ” إن اقتحام الاحتلال لجنين ومخيمها استعراض عنجهي للقوة ضد مواطنين فلسطينيين عزل آمنين، مما أدى إلى ترويع وإرهاب المواطنين بمن فيهم النساء والأطفال والمرضى وكبار السن”

وأضافت، أن الطريقة الهمجية التي تعاملت بها قولت الاحتلال مع المسن السعدي ومع المواطنين الفلسطينيين أثناء اعتقالهم تعبر عن مدى تفشي ثقافة العنف والكراهية والعنصرية والانحطاط الأخلاقي في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ومراكز صنع القرار وإصدار التعليمات والأوامر في دولة الاحتلال، وهي شكل اخر من أشكال التعامل الوحشي لقوات الاحتلال مع المواطنين الفلسطينيين، في استباحة غير مسبوقة لحياتهم ولعموم المناطق المصنفة (ا)، لتكريس وتدمير وتخريب ما تبقى من الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.

وحمّلت الوزارة الحكومة الإسرائيلية واذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن استمرار هذه الاقتحامات الدموية، وتداعياتها الخطيرة بما في ذلك تداعيات المشهد اللانساني والقمعي الذي سيطر على حالة اعتقال الشيخ السعدي، باعتبارها جميعاً استمرارا للتصعيد الإسرائيلي واستحضاراً متعمداً لدوامة العنف ومحاولة تعميمها على ساحة الصراع برمتها، بما يؤدي إلى تعميق موجات التطرف المتلاحقة، على حساب أية جهود مبذولة لتهدئة الأوضاع.

وطالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، بتدخل دولي عاجل لوقف حملات التصعيد الإسرائيلي، وإجبار دولة الاحتلال الكف عن ارتكاب الانتهاكات والجرائم واحترام الجهود الدولية المبذولة لاستعادة الأفق السياسي لحل الصراع.