أطباء يحذرون من حقن خسارة الوزن “للاستعداد للشاطئ”

الصحة
25
0

حذر عدد من الأطباء البريطانيين من مضاعافات خطيرة تهدد حياة عدد من الأشخاص الذين يستخدمون أدوية فقدان الوزن “القوية” بعد شرائها من الإنترنت.

وقال المدير الطبي الوطني لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا، البروفيسور ستيفن باويس، إنه يشعر بالقلق بشأن استخدام أدوية مثل حقن “ويغوفي” أو “أوزيمبك” من قبل الأشخاص “الأصحاء” الذين يريدون فقدان الوزن.

وأضاف أن شراء مثل هذه الأدوية عبر الإنترنت يمكن أن يؤدي إلى “آثار جانبية” صعبة.

وتابع البروفيسور: “أنا قلق بشأن التقارير التي تفيد بأن الناس يسيئون استخدام تلك الأدوية، وليس المقصود منها أن تكون حلا سريعا للأشخاص الذين يحاولون الاستعداد للشاطئ”.

من جانبها قالت الرئيسة المنتخبة لجمعية الطب الحاد، الدكتورة فيكي برايس، إن الأطباء يشهدون “أعدادا متزايدة” من المرضى الذين يعانون من “مضاعفات” بسبب هذه الأدوية التي اشتروها عبر الإنترنت.

وأضافت: “إننا نشهد مضاعفات خطيرة تهدد الحياة، بما في ذلك التهاب غدة البنكرياس وتغيرات في مستويات الملح في الدم لدى هؤلاء المرضى الذين لم يكونوا على علم بالمخاطر التي يتعرضون لها”.

وقال أحد أطباء قسم الطوارئ إن “فتاة صغيرة” وصلت إلى القسم وهي تعاني من أعراض تهدد حياتها بعد تناول عقار “ويغوفي” الذي تم شراؤه عبر الإنترنت.

وقال المسعف، الذي تحدث دون الكشف عن هويته إلى موقع ” ChemistandDruggist” الإخباري، إن الفتاة وصلت إلى المستشفى وهي “تشعر بالتوعك، كما لو كانت على وشك الإغماء ولا تستطيع الوقوف … وكانت تكافح حقًا لتناول الطعام”.

وأضاف أن الفتاة لم تكن تعاني من زيادة الوزن “على الإطلاق”، لكنها حصلت على ما يكفي من الدواء لمدة شهر تقريبا.

وأوضح أنها أصيبت بـ “الحماض الكيتوني بسبب المجاعة” وكانت بحاجة إلى “علاج عاجل” و”مشورة قوية بشأن الآثار الجانبية المحتملة التي تشمل الوفاة”.

ويتكون الحماض الكيتوني عندما تتراكم الكيتونات في الدم بسبب نقص الطعام، والكيتونات هي نوع من المواد الكيميائية التي يفرزها الكبد عندما يقوم بحرق الدهون.

وقال الإعلامي محمد السنيد، الذي غرد، عبر حسابه بمنصة “إكس”: “إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى. أحسن الله عزاء الجميع وأسرته الكريمة نسأل الله أن يرحمه ويغفر له وينزلها منازل الصالحين، وأن يرزق أهله وذويه الصبر والسلوان”.

وكتب حجي الحجي، مسؤول سابق في وزارة الصحة السعودية، في نعيه: “فجعت برحيل الزميل عبدالله عبد الكريم الحارثي الذي توفي وهو على رأس العمل بعد أن أشرف على تجهيز المراكز الصحية على جسر الجمرات خدمة لضيوف الرحمن.. تغمده الله بواسع رحمته”.

يُذكر أن الحارثي كان يشارك في مواسم الحج على مدى سنوات عديدة، حيث كان جزءا من فريق وزارة الصحة الذي ينتشر في المشاعر المقدسة لتقديم الرعاية الصحية لملايين الحجاج، خصوصا كبار السن منهم.