ملفات
6
0

على امتداد ضفاف نهر دجلة يطل شارع أبونواس في العاصمة العراقية، حيث تزدحم مطاعم المسكوف، الأكلة الشعبية الأولى، في بلاد الرافدين، لكن المائدة العراقية أصبحت أمام أزمة حقيقية مع نفوق آلاف الأطنان من الأسماك.

ويمكن للزبائن في المطاعم المنتشرة بأشهر شوارع بغداد، مشاهدة أسماك الشبوط حية داخل أحواض صغيرة، حيث يتم إخراجها وتنظيفها قبل وضعها على أوتاد خشبية على شكل دائري حول نار الحطب، لتقدم فيما بعد أكثر الأطباق شهرة وهي المسكوف.

ورغم أن المسكوف هي طريقة طهي في حد ذاتها، إلا أن أسماك الشبوط والقطان النهرية من أكثر الأنواع المفضلة لدى العراقيين في هذه الوجبة اللذيذة التي تعد في البيوت كل جمعة.

ولا يزال سبب نفوق السمك غير معروف، إذ يقول الصيادون إن تلوث المياه وراء الكارثة بينما يرى مسؤولو الزراعة إن ذلك يرجع لمرض تعفن الخياشيم، وهو مرض بكتيري ينجم عن انخفاض مستوى الأوكسجين في الماء.