6 قتلى وألف مصاب بين الفلسطينيين أثناء مسيرات جمعة “الكوشوك”

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن ستة أشخاص لقوا مصرعهم في قطاع غزة اليوم بالرصاص الإسرائيلي، أثناء مسيرات العودة التي نظمت بمناسبة “جمعة الكوشوك”.

وعلاوة على حصيلة القتلى هذه، توفي فلسطيني آخر صباح اليوم متأثرا بجروح أصيب بها أثناء مظاهرات الجمعة الماضية، لترتفع بذلك حصيلة القتلى في صفوف الفلسطينيين خلال أسبوع إلى 25 شخصا.

وأكدت الوزارة ارتفاع عدد المصابين في صفوف المتظاهرين في قطاع غزة إلى 1070 شخصا، بينهم 48 طفلا و12 امرأة، مضيفة أن 25 منهم تعرضوا لجروح بليغة، جراء مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مناطق حدودية شمال وشرق قطاع غزة.

وأشارت وكالة “وفا” الفلسطينية الرسمية أن بين ضحايا مظاهرات اليوم شابا في سن 16 عاما أصيب برصاصة في رأسه شرق غزة، مؤكدة أن القوات الإسرائيلية استخدمت الرصاص الحي وخراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

وذكرت وكالة “معا” الفلسطينية أن القوات الإسرائيلية استخدمت أضيا الطائرات لرمي المتظاهرين بقنابل الغاز.

وسبق أن أكد مراسل RT في غزة وقوع إصابات بالرصاص الحي وحالات اختناق بالغاز المسيل الدموع في صفوف المحتجين، مع تسجيل اشتباكات في مناطق حدودية متفرقة شرق القطاع، حيث يشارك آلاف الفلسطينيين في “مسيرة العودة الكبرى” ويشعلون الإطارات المطاطية تعبيرا عن رفضهم للاحتلال الإسرائيلي.

من جانبها، سجلت جمعية “الهلال الأحمر الفلسطيني” إصابة 37 فلسطينيا بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع في المسيرات التي شهدتها اليوم رام الله ونابلس وبيت آيل وقلقيلية وغيرها من مناطق الضفة الغربية.

بدوره، ذكر الجيش الإسرائيلي في بيان له وقوع “أعمال شغب عنيفة” شارك فيها مئات الفلسطينيين في خمس مناطق على طول الحدود مع قطاع غزة، مضيفا أن جنوده استخدموا “وسائل تفريق المظاهرات” وإطلاق النار، “وفقا لقواعد الاشتباك”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي محيط الجدار الفاصل مع غزة منطقة عسكرية مغلقة ، موضحا أن إجراء أي أنشطة فيها يتطلب موافقة منه.

بدورها، حثت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان اليزابيث ثروسيل، في إفادة صحفية، السلطات الإسرائيلية على ضمان ألا يستخدم جنودها القوة المفرطة ضد المتظاهرين الفلسطينيين.

وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة الامتناع عن استخدام الأسلحة النارية إلا كخيار أخير، محذرة من أن اللجوء غير المبرر لاستخدامها قد يصل إلى مستوى قتل المدنيين عمدا وانتهاك معاهدة جنيف الرابعة.