وزير الخارجية الايراني يشيد بوجود “ارادة لمقاومة” واشنطن بعد الاجتماع حول الاتفاق النووي

Sliderسياسة
13
0

أعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في ختام اجتماع عقد في فيينا الجمعة ضم ايضا المانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا، ان شركاء طهران في الاتفاق النووي أظهروا “ارادة سياسية لمقاومة” الولايات المتحدة.

والتقى وزراء خارجية ألمانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا، الدول الموقعة على الاتفاق الذي يهدف إلى الحدّ من برنامج ايران النووي، نظيرهم الايراني بعد أسابيع من انسحاب الولايات المتحدة من هذا الاتفاق الدولي.

وقال ظريف في مؤتمر صحافي بثته وكالة فارس الايرانية للانباء عبر الفيديو “ما لاحظته خلال هذا الاجتماع ان جميع الاعضاء، حتى الحلفاء الثلاثة (لواشنطن اي برلين وباريس ولندن) تعهدوا، ولديهم الارادة السياسية لاتخاذ اجراءات ومقاومة الولايات المتحدة”.

واضاف الوزير الايراني “أنها المرة الأولى التي يظهرون فيها مثل هذا الالتزام على هذا المستوى، لكن علينا ان نرى لاحقا (ما اذا كان هناك اختلاف بين) ما يريدون فعلا القيام به، وما هم قادرون عليه”.

وأضاف “بعد التوضيحات (التي قدمت اليوم)، الطرق (من أجل تطبيق الاقتراحات التي قدمت لايران) قابلة للتحقيق تماما، واذا استمروا في اثبات هذه الارادة السياسية التي أظهروها اليوم، سيتمكنون من دفع الامور قدما من دون أي مشكلة”.

وأكد الأوروبيون والصين وروسيا الجمعة انهم مع السماح لايران ب”مواصلة” تصدير النفط والغاز، حتى ولو ان واشنطن تريد وقف صادرات النفط الايراني في إطار اعادة فرض عقوبات أميركية على طهران.

ويشكل هذا التعهد الذي قطعه وزراء خارجية القوى الخمسة التي لا تزال طرفا في الاتفاق النووي مع ايران، جزءا من لائحة تضمّ 11 هدفا وضعت الجمعة في فيينا أثناء اجتماع مع ايران لانقاذ الاتفاق الموقع عام 2015.

وكانت واشنطن طلبت إثر انسحابها في أيار/مايو 2018 من الاتفاق، من كافة الدول الوقف التام لوارداتها من النفط الايراني بحلول الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر اذا رغبت في تفادي العقوبات الاميركية ضد ايران.

من جهتها، تحاور الدول الاوروبية التي اكدت تمسكها بالاتفاق، ايران لتستمر في التزامها بالاتفاق الذي تعهدت بموجبه بعدم حيازة سلاح ذري مقابل رفع تدريجي للعقوبات الدولية التي تستهدفها.