هنية وحواتمة: الشعب الفلسطيني أكد وحدته الميدانية بالدم خلال مسيرة العودة

بحث رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إسماعيل هنية، ونايف حواتمة والأمين العام لـ “الجبهة الديمقراطية” نايف حواتمة، آخر المستجدات والتطورات السياسية في أعقاب مسيرة العودة والتغيرات السياسية في المنطقة.

وأفاد بيان لحركة “حماس”، اطلعت عليه “قدس برس” اليوم الإثنين، بأن هنية وحواتمة بحثا “هاتفيًا” العديد من القضايا والتطورات السياسية؛ وخاصة الجريمة الإسرائيلية بحق المشاركين في مسيرة العودة وتداعياتها.

وأشار بيانان لحماس والديمقراطية إلى أن هنية وحواتمة، أكدا أن الجماهير الفلسطينية “لبت نداء الأرض والعودة في تظاهرات ومسيرات واعتصامات تحت راية فلسطين”.

وشدد القياديان على أن السياسة الأميركية تزداد انحيازًا لسياسة الاحتلال الإسرائيلي. موضحين أن الشعب الفلسطيني “أكد وحدته الميدانية بالدم”.

وقال بيان حماس، إنه جرى خلال الاتصال بحث سبل التحرك الفلسطيني للتعامل مع المتغيرات الأخيرة وإيجاد برنامج تحرك على المستوى الوطني الإقليمي والدولي. مؤكدين التركيز على العامل الفلسطيني باعتباره المنطلق لأي حراك في المستويات المختلفة.

وجرى خلال الاتصال الهاتفي، وفق ذات البيان، بحث القضايا الفلسطينية الداخلية وملف الوحدة الوطنية والجلسة المحتملة للمجلس الوطني وملف الحصار على غزة وسبل التعامل مع مختلف هذه التطورات والقضايا، بالإضافة لـ “صفقة القرن”.

وأشاد حواتمة، وفق بيان للجبهة الديمقراطية، انطلاق الجماهير الفلسطينية في مسيرة العودة تحت راية البرنامج الوطني الكفاحي، برنامج الانتفاضة والمقاومة وتدويل القضية والحقوق الوطنية.

ودعا الأمين العام للديمقراطية، إلى “تكريس” الوحدة التي تجلت في مسيرة العودة، بإنهاء الانقسام وبوحدة وطنية جامعة على أسس ائتلافية وعلى قاعدة تشاركية.

واعتبر أن موقف مندوب واشنطن في مجلس الأمن يؤكد إصرار المشروع الأميركي على شطب القضية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وتوفير الغطاء السياسي للسياسة الإسرائيلية الدموية الموغلة في التطرف.

وطالب بإحالة جرائم الاحتلال، ومنها جريمة يوم الأرض ومسيرة العودة، إلى محكمة الجنايات الدولية “بشكاوى نافذة”، والتوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم.

واستشهد 18 فلسطينيًا وأصيب قرابة 1500 آخرين برصاص قوات الاحتلال خلال مشاركتهم في “مسيرة العودة” السلمية التي انطلقت يوم الجمعة الماضي قرب الشريط الحدودي الذي يفصل قطاع غزة عن الأراضي المحتلة عام 1948، إحياءً للذكرى السنوية الـ 42 لـ “يوم الأرض”.

وتعود أحداث “يوم الأرض” إلى تاريخ 30 آذار/ مارس 1976، التي استشهد فيها 6 فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال لمساحات واسعة من أراضيهم.