ناسوس” يؤكد اهمية السياحة بين الاردن وقبرص وسبل تطويرها

أخبارنا
24
0

اكد المدير التنفيذي لهيئة تنشيط السياحة في اقليم بافوس للسياحة حاجي جورجيو ناسوس، اهمية تنفيذ برامج سياحية مشتركة ما بين الاردن وقبرص كون الاردن بيئة سياحية جاذبة وتناسب جميع الاذواق.

واكد ناسوس في تصريح صحفي خلال زيارة وفد اعلامي اردني بولندي مشترك الى مدينة بافوس /قبرص للاطلاع على تجربة هيئة السياحة القبرصية في التروج والتسويق للمواقع السياحية والاثرية في بافوس،على دور الاعلام في الترويج والتسويق للمواقع السياحية والاثرية في كلا البلدين .

واوضح ان بافوس تتميز باصالتها التاريخية والحضارية حيث  كانت عاصمة للدولة الرومانية و تمتاز بالتنوع الثقافي والتاريخي مبينا انها اعتمدت كعاصمة للثقافة في اوروبا العام الماضي وهي من اشهر المناطق القبرصية التي تستقطب غالبية الزوار من دول العالم المختلفة.

وبين ان بافوس تقدم العديد من المنتجات والخبرات السياحية المتنوعة التي تلبي احتياجات الشباب والعائلات والسياح في العالم اضافة الى عقدها العديد من المؤتمرات ووجود مطار دولي فيها اضافة الى تزويد السياح بجميع المرافق من خلالها بالفنادق والخدمات النوعية العالية والنشاطات الترفيهية خاصة للعائلات اضافة الى وجود العديد من المناطق الريفية الجملية والمنتجعات الثقافية والدينية.

واكد ناسوس ،ان بافوس تشهد تطوير العديد من المجالات البحرية في منطقة الشاطيء من توفير عدد من المراسي وتطوير خمسة ملاعب للجولف خلال السنوات المقبلة مبينا انه يوجد اربعة ملاعب للجولف الان في بافوس وهي الوحيدة في قبرص اضافة الى تحديث المرافق الرياضية وتحديث للفنادق في منطقة بافوس السياحية وشبكات الطرق وممرات المشاة وتعزيز شبكة المواصلات التي تربط بافوس بالمنتجعات الجبلية.

واضاف ان التعاون مابين شركة طيران “راين اير” المنخفض التكاليف وهيئة تنشيط السياحة الاردنية وهيئة تنشيط السياحة في اقليم بافوس يعمل من خلال تظافر الجهود سيعمل على تعزيز العلاقات السياحية والتجارية لوجود قواسم مشتركة ما بين البلدين الصديقين لافتا الى ان الاردن سوف يكون محطة انطلاق لشركة” راين اير” الى مدن العالم المختلفة مما يعزز العلاقات الثنائية بين الجانبين .

 

 وانطلق الوفد السياحي في اليوم الثاني في جولة لارجاء مدينة بافوس المرتفعة بدءا بالبلدة القديمة حيث تم تاهيل المدينة بالكامل استعدادا لاستقبال السياح بعد تسمية بافوس مدينة الثقافة الاوربية عام ٢٠١٧ حيث اصبحت المدينة كلها صديقة للمشاة وللكرسي المتحرك وزيارة الحمام الذي شيد خلال الحكم العثماني لكنه غير متاح للاستخدام وانما يستخدم كمعرض تعرض لوحات تحكي قصة جزيرة قبرص على مر الزمان.

وتجول الوفد في بيت للمعروضات اسمه the place لعرض وبيع المنتجات الحرفية القبرصية المتنوعة ومنها منتوحات النسيج والتطريز والحرير والحفر والحرق على الحشب اضافة الى اللوحات الفنية التي تستخدم الوان الشمع الملونة طبيعيا وهناك حرفي فخار يحكي قصة الفخار في قبرص وسيادة معدن النحاس في التربة وهو السبب وراء تسمية قبرص بهذا الاسم نسبة لمعدن النحاس الاصفر فيها اضافة الى الاطلاع على قسم صناعة الاحذية من الجلود الطبيعية على اختلاف أنواعها وقسم للمنتجات الزجاجية وقسم للمنتجات الغذائية القبرصية.

 

وانطلق الوفد الاعلامي الاردني البولندي المشترك باتجاه ليماسول على مرتفع يطل على مكان ولادة الهة الجمال افرودايتي والمعروفة ايضا باسم فينوس وهي صخرة تشكلت من زبد البحر

ثم التوجه الى مدينة كوريون وهي من اهم الممالك القديمة في قبرص وهي غنية بالاثار  والفسيفساء الجميلة اضافة الى زيارة مدرج مسرحي يتسع لـ٦٠٠٠ متفرج يطل على البحر شيد في بداية القرن الثاني قبل الميلاد وقد بني بطريقة هندسية تسمح بوصول الصوت لاعلى المسرح بدون اي مجهود شريطة الوقوف والحديث في نقطة معينة اضافة الى زيارة معبد الاله ابولو اله النور والموسيقى في كوريون وهناك اعمدة بحالة ممتازة جاذبة للتصوير وللسياح.

 

كما توجه الوفد الاعلامي المشترك في اليوم الرابع الى كنيسة القديس نيوفيتوس الذي عاش خلال القرن ال١٢ ميلادي الذي كان يداوي الناس وكان قد اعتزل الحياة الاجتماعية ليحفر كهفه في الجبل ومكان اقامته مليء برسومات مسيحية مرسومة على الحجر وملونة بالالوان الطبيعية كالخل ويسمى هذا النوع من الفن بالفريسكو اضافة الى زيارة مدينة بوليس حيث تقع الى الغرب من قبرص لزيارة متحف الماريون الذي يحتوي على قطع اثرية تعود لاكثر من الف وخمسمائة سنة قبل الميلاد ولغاية التاريخ الحديث وزيارة حمام افروديتي.

 ورحب رئيس بلدية بوليس “يوتس باباكريستوفي” بالوفد الاعلامي الزائر متفائلا بالوجهة الجديدة المتاحة للاردنيين لافتا الى جودة ونوعية الخدمات التي تقدمها المدينة السياحية وعن روعة اماكن الاقامة ذات المعايير المرتفعة.

 

يذكر ان بافوس تتميز عن باقي المدن القبرصية بجوها المعتدل حيث تتراوح درجات الحرارة بين ١٧ و ٣٢ طوال العام بين الشتاء والصيف اضافة الى تميزها بزراعة الفواكه الاستوائية كالافوكادو والكيوي وفاكهة التنين والزيتون والحمضيات والرمان كباقي مدن قبرص.

 

كما يذكر ان في قبرص ٤ ملاعب جولف جميعها في بافوس والقبارصة الاتراك في الغالب غير متدينين لكن مع ذلك في كل مدينة قبرصية كبرى يوجد جامع يرتاده المسلمون من سكان الجزيرة وغيرهم من المهاجرين او السياح.

 

كما ان السياحة في بافوس طوال العام على الشاطيء في الصيف وملاعب الجولف في الشتاء.