«ميلانيا» تدعم أطفالاً مهاجرين بملابس غير لائقة: لا أكترث

Sliderمن هنا و هناك
17
0

تعرضت السيدة الأمريكية الأولى، ميلانيا ترامب، لوابل من الانتقادات، بسبب الملابس التى ارتدتها أثناء زيارتها لمركز احتجاز أطفال مهاجرين غير شرعيين فى ولاية تكساس جنوبى البلاد، حيث ظهرت وهى ترتدى سترة من شركة أزياء شهيرة، كُتب على ظهرها عبارة «أنا فعلاً لا أكترث، فماذا عنك».

ورأى منتقدو «ميلانيا» أن العبارة المكتوبة على الجاكيت لا تليق بسيدة أولى تجرى زيارة لأطفال يمرّون بظروف صعبة ويحتاجون إلى المواساة.

ونقلت صحيفة «ديلى ميل» البريطانية عن الممثلة الكوميدية الأمريكية تشيلسيا هاندلر قولها إنها لا تستوعب كيف أن سيدة أولى زارت أطفالاً يعانون فصلهم عن أهاليهم بلباس «غبى»، كى تحدثهم بإنجليزيتها «المتلكئة»، كما كتبت الممثلة الكوميدية كاثى جريفين تعليقاً: «تباً لهم ولكل من يقول إننا مطالبون بأن نكون لطفاء معهم».

أما المنتج جاد أباتو فرأى أن ما حدث يفوق الخيال، وعلّق قائلاً: «ما كان بوسع أحد أن يتصور ما حصل، حتى فى أسوأ الكوابيس».

وحاول «ترامب» أن يحتوى الضجة التى أثيرت بشأن زوجته، قائلاً فى تغريدة له على «تويتر»: «إن زوجته توجهت بعبارة لا أكترث لوسائل الإعلام الكاذبة».

وأوضحت المتحدثة باسم ميلانيا ترامب أن الأمر يتعلق باللباس فقط، ولا توجد أى رسائل خفية فى العبارة التى حملتها.