موشيه يعالون يُطالب بـ “حرق” حقول غزة الزراعية

ملفات
11
0

دعا وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي السابق، موشيه يعالون، لـ “إحراق” حقول قطاع غزة الزراعية ردًا على استمرار إطلاق الطائرات والبالونات الحارقة من القطاع باتجاه مستوطنات “غلاف غزة”.

وطالب يعالون في تصريحات صحفية نقلتها عنه صحيفة “معاريف” العبرية، بتنفيذ سياسة “العين بالعين” مع قطاع غزة لصد الطائرات والبالونات الورقية الحارقة.

وقال: “يجب أن ننقل لحماس رسالة واضحة بأنه لا يجب عليها الاستمرار في السلوك الحاصل على حدود غزة”. متابعًا: “يجب مقابلة إحراق حقول الإسرائيليين بإحراق الحقول الزراعية في غزة، واتباع طريقة جديدة أمام حماس عنوانها: العين بالعين”.

ووصف الوزير الإسرائيلي السابق، التهديدات التي يُطلقها بعض القادة الإسرائيليين وحكومة نتنياهو ضد حماس بـ “الجوفاء”، مؤكدًا أنها “تمس بالردع الإسرائيلي”.

وشدد موشيه يعالون على أن “الحديث عن تصفية حماس مجرد كلام يضر بنا فقط. الإنذارات النهائية الموجهة لحماس تتسبب بالأذى للردع الذي حققناه منذ انتهاء الحرب الأخيرة”.

وأوضح: “ليس هناك من حل عسكري سحري أمام حماس وفق صيغة ضربة وانتهى الأمر، لكن كان يجب على الحكومة الإسرائيلية المسارعة لمعالجة ظاهرة الطائرات الورقية منذ أن بدأت صغيرة، وتشمل تدفيع الفلسطينيين ثمنا باهظا بسببها”.

واعتبر أن “الحل مع الفلسطينيين في غزة يجب أن يكون حول منحهم حكمًا ذاتيًا فقط، مقابل اتباع سياسة العصا والجزرة معهم”.

وأردف: “حماس لا يعنيها كثيرًا حدود العام 1967، هي تسعى نحو تل أبيب، عسقلان، ويعني حق العودة، وهو ما يجب توضيحه للمجتمع الدولي”.

واتخذ الفلسطينيون خلال مسيرة العودة الكبرى؛ التي انطلقت في 30 آذار/ مارس الماضي، طرقًا جديدة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي باتت أكثر نجاحًا من الحجر، من خلال استخدام الطائرات الورقية المحملة بالزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة.

وتسببت تلك الطائرات، باحتراق مساحات واسعة من أراضي المستوطنين المزروعة بالقمح والشعير، وكذلك باحتراق مئات الدونمات من الغابات، ما كبد الإسرائيليين خسائر مالية بالغة بسبب احتراق محاصيلهم، واضطرار بعضهم إلى حصادها بشكل مبكر.

وفشلت حتى اللحظة محاولات الجيش الإسرائيلي في التعامل مع هذه الطائرات التي باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا للمحاصيل القريبة من السياج الفاصل.

وأطلق الجيش الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة عدة طلقات تحذيرية باتجاه مجموعة فلسطينيين يستعدون لإطلاق طائرات ورقية حارقة باتجاه غلاف غزة، بالإضافة إلى شن غارات جوية ضد أهداف تابعة لحماس ردًا على الهجمات الحارقة.

ومن الجدير بالذكر أن موشيه يعلون، كان قد أعلن استقالته من منصب وزير الحرب الإسرائيلي، في 20 مايو/ أيار 2016، في خطوة جاءت ردًا على عرض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حقيبة الجيش على وزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان (يشغل منصب وزير الحرب حاليًا).

وتم عزل يعالون من منصبه كوزير للجيش، وهو منصب يتولاه منذ عام 2013، وتم تعيين زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، خلفًا له كجزء من اتفاق لضم الأخير إلى حكومة نتنياهو بهدف دعم الائتلاف الحكومي.