مذكرة تفاهم بين المجلس الأعلى للتعليم وشل قطر لدعم برنامج “تحدي الأعمال

اقتصاد
117
0

الدوحة : وقع المجلس الأعلى للتعليم مذكرة تفاهم مع شركة شل قطر لدعم برنامج “تحدي الأعمال – قطر”، والعمل على نشره في المدارس الثانوية المستقلة والخاصة بالدولة.
ويهدف البرنامج إلى تنمية وتوسيع ثقافة ريادة الأعمال وتطوير وتمكين الشباب من مهارات القرن الحادي والعشرين للعمل في مجتمع اقتصادي قائم على المعرفة بحيث يتمكن الشباب من تطبيق المعارف والمهارات التي يتعلمونها.
وبمقتضى مذكرة التفاهم هذه، يصبح المجلس الأعلى للتعليم “الشريك التعليمي” لبرنامج “تحدي الأعمال – قطر” وسيقدم المجلس الدعم لهذا البرنامج الهام من خلال نشره في المدارس الثانوية المستقلة والخاصة وتخصيص وقت محدد ضمن الأنشطة اللامنهجية للطلاب لتنفيذ البرنامج بما يعادل 30 ساعة تطوعية تحسب من الساعات التطوعية المطلوبة من الطلاب.
جدير بالذكر أن برنامج “تحدي الأعمال – قطر” يتألف من مستويات مختلفة تلائم طلاب المدارس الثانوية والجامعات، ويركز على المبادئ الأساسية والأخلاقية للأعمال الذي يختبر قدرة المشاركين على تحقيق التوازن بين الأداء الاقتصادي والبيئي والاجتماعي للشركة.
ويركز الجزء الثاني على محاكاة الأعمال، ويعمل على تعريف الطلاب بالمفاهيم العامة للأعمال وإدارة الشركات من لحظة الإنشاء حتى التمويل والمبيعات والتسويق والإنتاج، بالإضافة إلى الجزء الخاص بمسابقة النهائيات الكبرى التي تتنافس فيها فرق الجامعات والمدارس كل على حدة.
ويسهم برنامج “تحدي الأعمال – قطر” إسهاما مباشرا في ركيزتي التنمية البشرية والاقتصادية لرؤية قطر الوطنية 2030 عبر تقديم المساعدة والدعم لزيادة أعداد الشباب القطري الذين يطمحون للعمل في مجال ريادة الأعمال.
كما يهدف البرنامج إلى تنمية ملكات الإبداع في مجال ريادة وإدارة الأعمال بين الشباب، وغرس روح المبادرة وتطوير مهارات الشباب في مجال التجارة والأعمال، وتعزيز معارفهم في مجال إنشاء المشاريع الصغيرة، فضلاً عن إكسابهم المهارات العملية المطلوبة، مثل التفكير الاستراتيجي والعمل الجماعي واتخاذ القرارات الصائبة.
وحول هذه المذكرة عبرت السيدة ريما أبو خديجة، مديرة مكتب الإشراف التربوي بالمجلس الأعلى للتعليم عن سعادة المجلس بتوقيع مذكرة التفاهم مع شركة شل قطر التي تعتبر من الشركات الرائدة في مبادرات المسؤولية المجتمعية التي تخدم المجتمع القطري وتترك أثراً إيجابيا ملموسا يسهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.
وأكدت على أن دعم المجلس لهذا البرنامج يعكس إيمانه بأهمية نشر ثقافة ريادة الأعمال ودعم الطلاب لإكسابهم المعارف والمهارات التي يحتاجونها لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين وتمكينهم من تطبيق هذه المعارف لحل المشكلات الحياتية والقدرة على المضي قدما في مجتمع اقتصادي قائم على المعرفة، خاصة في المرحلة الثانوية التي تمثل مرحلة حاسمة في مسيرتهم الدراسية، مما سيسهم في ترسيخ هذه الثقافة بين الشباب القطري ومن ثم الوصول إلى اقتصاد متنوع قوي.
من ناحيته أعرب السيد محمد أبو جبارة، مدير برنامج المسؤولية الاجتماعية في شركة شل قطر عن فخر الشركة بتوقيع مذكرة التفاهم مع المجلس الأعلى للتعليم لدعم برنامج “تحدي الأعمال قطر” الذي قال إنه إحدى مبادرات المسؤولية المجتمعية التي أطلقتها شركة شل قطر تحت شعار “نستثمر لنؤثر” من أجل دعم تحقيق أثر مستدام وداعم لرؤية قطر الوطنية 2030″.
وأشار إلى أن أهمية هذه الشراكة مع المجلس الأعلى للتعليم ستتيح الفرصة لبرنامج “تحدي الأعمال قطر” للانتشار بين أعداد كبيرة من الطلاب والطالبات في المدارس الثانوية المستقلة والخاصة، مبينا أن البرنامج يشجع الشباب القطري على العمل في مجال ريادة الأعمال من خلال تعزيز معارفهم في مجال الأعمال وتزويدهم بالمهارات الأساسية لذلك”.
ومن المقرر أن ينطلق البرنامج على مستوى المدارس الثانوية في شهر يناير المقبل، على أن تقام مسابقة النهائيات الكبرى بين المدارس في أبريل 2016.