محمد بن راشد: دبي تمتلك رؤية لتحقيق التنمية المستدامة خلال الـ50 عاما المقبلة

شرق أوسط
8
0

أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن دبي ماضية في عزمها لتعزيز مكانتها مركزا عالميا للأعمال والاقتصاد وفقا للأهداف التي تضمنتها وثيقة الخمسين والتي تستهدف في مجملها تسريع وتيرة التنمية واستدامة الازدهار.

وشدد الشيخ محمد بن راشد، على أن رؤيته تتضمن الكثير من العمل والإبداع خلال الخمسين عاما المقبلة للبناء على منجزاتنا للوصول إلى مدينة متكاملة يسودها القانون وروح الرحمة والمحبة ينعم قاطنيها بالرخاء والازدهار وتخلق بيئة مواتية لأجيال المستقبل يحظون فيها بفرص لتحقيق أمانيهم وطموحاتهم.

وقال إننا نحن على أعتاب مرحلة جديدة تتطلب مواكبة المتغيرات التي يشهدها عالم اليوم بفكر إبداعي مبتكر يستبق تحديات المستقبل لنضمن لدبي الحفاظ على مكتسباتها وموقعا مؤثرا في مشهد المستقبل لتكون مركزا للعالم وقد كلفت لحمدان بن محمد متابعة تنفيذ بنود الوثيقة وكلي ثقة فيه وفريق عمله أنهم سيكونون كما عهدتهم على قدر التحدي.

وتابع”: عودتنا إنجازات دبي ألا نركن إلى ما حققناه بل نتابع مسيرتنا بحثا عن فرص جديدة للتطوير مسترشدين بإيماننا وعزيمتنا وإصرارنا على النجاح ونحن واثقون في قدرتنا على تحدي المستحيل لنصل إلى أهدافنا المنشودة”.

وتضمنت فعاليات اليوم جلسة عامة حول وثيقة الخمسين واستعراض بنودها ورسائلها وأهدافها والتي تشمل تحسين جودة الحياة وتطوير مجتمع دبي وضمان مستقبل مشرق للأجيال المقبلة والتأكيد على أن هذه الوثيقة لا تغني عن الخطط الاستراتيجية التي تقدمها الحكومة في سعيها الحثيث للارتقاء بكافة القطاعات.

كما اشتملت فعاليات اليوم جلسات عصف ذهني مخصصة لكل بند من الوثيقة والتي تتمحور في مجملها على بناء الإنسان وتحسين جودة الحياة والتي تتمثل في خط دبي الحرير والذي يعزز مكانة دبي كمحطة بين الشرق والغرب والشمال والجنوب لبناء منطقة حضارة وتجارة أما البند الثاني رسم خارطة اقتصادية جغرافية لدبي وتحويلها لمناطق اقتصادية متخصصة حيث يقود كل قطاع اقتصادي مجلس ويتم تعيين محافظ لكل قطاع لتحقيق الأهداف المحددة فيما يهدف البند الثالث إلي إنشاء أول منطقة تجارية افتراضية في المنطقة لتسهيل فتح الشركات لمزاولة الاعمال ويهدف البند الرابع تطوير ملف تعليمي مركزي لكل مواطن إلى خلق نظام تعليمي يصقل المواهب ويعزز قدرات المواطنين ويسلحهم بما يحتاجوه لمواكبة المتغيرات المتسارعة.

ويستهدف البند الخامس طبيب لكل مواطن توفير الاستشارات الطبية للمواطنين على مدار الساعة وتقريب الأطباء وتعميق الوعي واستخدام أفضل العقول الطبية في العالم للمواطنين ويستهدف البند السادس للوثيقة تحويل الجامعات إلى مناطق اقتصادية وإبداعية حرة لدعم الطلاب تعليميا وبحثيا وماليا تسمح للطلاب بممارسة النشاط الاقتصادي والإبداعي وجعله ضمن منظومة التعلم والتخرج لتخرج جامعاتنا شركات وأرباب عمل والبند السابع يستهدف تحقيق اكتفاء ذاتي من الغذاء والطاقة والمياه في عشر بيوت المواطنين لتغيير نمط الحياة والخفاظ على البيئة على أن تزيد النسبة لاحقا ويعد البند الثامن إنشاء شركات تعاونية للمواطنين في مجالات الصحة والتعليم والغذاء برنامجا طويل الأمد يستهدف مضاعفة دخل المواطنين وتحسين جودة الحياة فيما يستهدف البند التاسع تحقيق نمو سنوي في الأعمال الإنسانية يواكب النمو الاقتصادي البحث عن الإنسان في العالم وليس فقط على ارض الوطن وترسيخ قيم العطاء والبذل من أجل كل محتاج.

وفي ختام اليوم استعرض الحضور خطة التنفيذ لضمان تحقيق المخرجات النهائية وفق ما حددتها الوثيقة.