مؤتمر يناقش “حق الطفل في الحماية من العنف برعاية الملكة رانيا العبد الله

أخبارنا
77
0

عمان :

تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة، وبتنظيم من مديرية الأمن العام/ إدارة حماية الأسرة  بالشراكة مع المجلس الوطني لشؤون الأسرة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، إنطلقت اليوم الثلاثاء أعمال المؤتمر الوطني “مبدأ المصلحة الفضلى للطفل- حق الطفل في الحماية من العنف”.

ويبحث المؤتمر الذي يعقد بمشاركة ممثلين من عدد من الوزارات والمؤسسات المعنية بحماية الأسرة والطفل وعلى مدى ثلاثة أيام، في مبدأ المصلحة الفضلى للطفل باعتباره أحد أهم المبادئ التفسيرية التوجيهية التي تضمنتها اتفاقية حقوق الطفل، واعتماده كمبدأً إجرائياً لتنفيذ الحقوق التي تضمنتها هذه الاتفاقية؛ وتكمن أهمية هذا المبدأ كونه يعترف بالطفل كشخص يتمتع بالحقوق ويمارسها بنفسه وليس فقط منتفعا منها لكنه بذات الوقت يراعي أن الطفل يحتاج إلى حماية خاصة تكفل رفاهه بحيث يتم عند اتخاذ أي قرار يخص الطفل وزن الآثار المحتملة المترتبة لتحقيق مصالح الطفل وضمان رفاهه خاصةً الجانب النفسي والعاطفي والتعليمي أخذين بعين الاعتبار خصوصية الأطفال اللاجئين.

كما ويهدف المؤتمر إلى توفير منصة للجهات المعنية بحماية وتعزيز حقوق الطفل من مختلف القطاعات التي تتيح لهم الفرصة لتبادل الخبرات والآراء حول أفضل الممارسات في مجال تطبيق المصلحة الفضلى للطفل، ومناقشة وتحليل الإشكاليات والتحديات التي تواجهها المؤسسات على مستوى التشريع والتطبيق العملي لهذا المبدأ ومناقشة الاستراتيجيات والأدوات الواجب تبنيها والقائمة على المصلحة الفضلى للطفل، ومن ثم الخروج بتوصيات تعزز من الاحترام والتطبيق العملي لهذا المبدأ.

كما ويسلط المؤتمر الضوء على متطلبات دعم حقوق الأطفال وحقهم في العيش في بيئة آمنة وخالية من العنف باعتبار ذلك أولوية متميزة في خطة التنمية الدولية، ومناقشة متطلبات التنفيذ الوطني لأهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030 على نحو يكفل إعمال حقوق الطفل.

ويعرض المؤتمر أيضاً التوجهات البرامجية العالمية للحد من العنف ضد الأطفال وحزمة الاستراتيجيات السبع (INSPIRE) والتي تمثل رؤية متكاملة تكفل الدول من خلالها اتخاذ كافة الإجراءات التشريعية والإدارية والاجتماعية والتعليمية اللازمة لحماية الطفل من العنف.وتتضمن الحزمة مجموع منتقاة من الاستراتيجيات التي من شانها مساعدة الدول والمجتمعات في تكثيف جهودها ضمن برامج وخدمات للوقاية والحد من العنف ضد الاطفال، وهي: تطبيق القوانين وإنفاذها، المعايير والقيم، إيجاد بيئة آمنة، دعم الوالدين ومقدمي الخدمات، تحسين الدخل وتعزيز الوضع الاقتصادي، الاستجابة وخدمات الدعم والتعليم والمهارات الحياتية.

كما سيتم خلال المؤتمر التعرف الى برامج التغيير السلوكي والقيم الاجتماعية ونظم الرصد والتقييم ومجموعة المؤشرات الأساسية التي من شأنها الحد من العنف ضد الاطفال، وذلك للخروج بالأولويات الوطنية للحد من هذا السلوك للسنوات الثلاث القادمة.

ويجدر بالذكر أن الأردن كان من أوائل الدول التي صادقت على اتفاقية حقوق الطفل بعد اعتمادها من قبل منظمة الأمم المتحدة وأصبحت بذلك جزءاً من التشريع الوطني في عام 2006 بعد صدورها في الجريدة الرسمية