لافروف: اعتراف دول بغوايدو رئيسا لفنزويلا “أمر غير معقول”

دولي
8
0

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن مبادرات لإطلاق حوار في فنزويلا ترفض لصالح تغيير السلطات في البلاد والوضع هناك مقلق.

دوشنبيه — . وقال لافروف: “عندما يُعلن من الخارج أنه في فنزويلا الآن قائم جديد بأعمال الرئيس هو برأيي أمر غير معقول”.

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يحضر تدريبات عسكرية في توريسمو

© REUTERS / HANDOUTفنزويلا تعيد النظر في علاقاتها مع الدول الأوروبية التي اعترفت بغوايدو رئيساوتابع: “من المثير للقلق أيضا أن المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الحوار الداخلي، السبيل الوحيد لحل المشاكل الحالية، ونحن مقتنعون بذلك، يتم رفض هذه المبادرات وتحل محلها أفكار أخرى تهدف إلى تغيير النظام”.

وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا، إثر إعلان رئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، وسارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا، وتبعته كندا، كولومبيا، بيرو، الإكوادور، باراغواي، البرازيل، تشيلي، بنما، الأرجنتين، كوستاريكا، غواتيمالا وجورجيا ثم بريطانيا. فيما أيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

وعقب ذلك، أعلن الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده. كما اتهم مادورو الولايات المتحدة، بالوقوف وراء الأحداث الأخيرة، كما اتهم رئيس البرلمان خوان غوايدو بانتهاك القانون والدستور، بعد إعلان نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد. وقال مادورو في مقابلة مع قناة “سي إن إن ترك”، اليوم الأحد، إن “إدارة ترامب المتطرفة تستهدف فنزويلا وتضر الحياة الاجتماعية والسياسية”. واعتبر أن ما قام به غوايدو يعد “انتهاك للقانون والدستور”، مضيفا: “أنا لست قاضيا. القضاء هو من سيحدد الخطوات المطلوبة لحماية دستورنا وحماية بلدنا”.

ومن المقرر أن يعقد الاجتماع الوزاري الأول لمجموعة الاتصال الدولية حول فنزويلا يوم 7 فبراير/ شباط في عاصمة الأوروغواي، مونتيفيديو.

وجاء في بيان لوزارة خارجية الأوروغواي: “قررت حكومتا أوروغواي والمكسيك، اللتان تعترفان بشرعية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، تنظيم مؤتمر دولي بمشاركة الدول والمنظمات الدولية التي لديهم موقف موحد حول فنزويلا، الهدف من المؤتمر هو إرساء الأساس لإنشاء آلية حوار جديدة، مع إدراج جميع القوى الفنزويلية (السياسية) التي من شأنها أن تسهم في عودة الاستقرار والسلام في البلاد”.