لاجئ سوري يؤسس ناديا لكرة القدم في بلجيكا

من هنا و هناك
27
0

بالكثير من الفخر والاعتزاز، عرض اللاجئ السوري آدم رزوق قميص فريق كرة القدم الذي أسسه في بلجيكا, والذي يحمل اسم “سيريانا”، وهو مشتق من اسم بلده سوريا التي غادرها عام 2011, ليصبح حلمه في تأسيس النادي حقيقة وواقع ملموس. وبعد فترة قضاها في لبنان وتركيا، استقر رزوق في بلجيكا منذ عام 2014, ويعيش في مدينة تينين التي تبعد بساعة واحدة عن العاصمة بروكسل. وفي يوم من الأيام فكر رزوق في تكوين فريق لكرة القدم، فكتب منشورا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، أوضح فيه أنه يبحث عن لاعبي كرة قدم من اللاجئين. وكانت الاستجابة غير متوقعة، إذ حضر 250 شخصًا للاختبار في ملعب لكرة القدم، 40 منهم نجحوا في الاختبارات وأصبحوا أول لاعبين في نادي “سيريانا”, الذي يتخذ من مدينة أنتويرب الساحلية مقراً له. وهو يضم لاعبين من سوريا والعراق وفلسطين وأفغانستان وبلجيكا إضافة إلى لاعبين أفارقة. ويقول آدم رزوق، أن “سيريانا يعتبر مشروع, هو نادي لكرة القدم للاجئين في بلجيكا، لقد بدأت منذ عدة سنوات بمساعدة من البلجيكيين الذين قابلتهم, وأردت أن أفعل شيئًا في بلجيكا يوضح أن لدينا أشخاص موهوبين، لنؤكد لهم أننا قادرون على القيام بالكثير من الأشياء”. وأضاف “لدينا لاعبون كرة قدم جيدون ونود أن ندمج أنفسنا في المجتمع البلجيكي”. ومن خلال فريقه، يرغب آدم رزوق في إظهار فكرة أن اللاجئين هم مصدر قوة، وبإمكانهم الاندماج في بلدهم الجديد، وأن وسط اللاجئين أشخاص يمتلكون موهبة كبيرة ويستطيعون القيام بالكثير من الأشياء. ولا يعلم رزوق إن كان سيعود إلى سوريا في المستقبل أم لا، لكنه أوضح أنّه لا يزال يواجه تحديات في التكيف مع ثقافة جديدة وأناس جدد في بلجيكا, ولكن أصدقاءه يخففون من وطأة الضغوط عليه.