كتاب يرصد مسيرة الإماراتية منى المنصوري من حقول النفط إلى عالم الموضة

صورة و خبر
25
0

صدر عن عن الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية في الأقصر، هذا الأسبوع، كتاب «منى المنصورى.. عاشقة مصر»، للكاتب حجاج سلامة، الذي يوثق عبر كتابه لمسيرة مصممة الأزياء الإماراتية منى المنصورى، من حقول النفط إلى منصات الموضة، وكيف تغير مجرى حياتها من مهندسة بترول إلى مصممة أزياء عالمية.

وثَمًنَ حجاج سلامة، في كتابه التذكارى الصادر، دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حرم مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في النهوض بالمرأة الإماراتية، وتمكينها من تحقيق طموحاتها، ومنافسه نظيراتهن من نساء العالمن في شتى مناحى العلم والعمل، حيث «أتاح تشجيع سموها المرأة على التعلّم والمشاركة في مختلف الشؤون المحلية والمدنية والوطنية، أتاح للنساء فرص متكافئة مع الرجال في الإمارات العربية المتحدة، ومهّد الطريق لمساهمات المرأة الإماراتية القيّمة والتي لا تُحصى في مختلف المجالات». وذلك كما ورد بمقدمة الكتاب.

ويرصد المؤلف عبر صفحات كتابه، الكثير من محطات وَلَعِ وتعلق الإماراتية منى المنصورى بمصر، ارضا وشعبا، ويلقى الضوء على عدد مبادراتها لتشجيع سياحة الموضة بمقاصد مصر السياحية.

ويشير حجاج سلامة، في كتابه إلى تزايد قوة العلاقات الرسمية والشعبية، بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، يوما بعد يوم، وكيف اكتسبت تلك العلاقات صورا جديدة، جعلت من شعبى البلدين الشقيقين أكثر قربا، وأكثر تواصلا.

وكتاب «منى المنصورى.. عاشقة مصر» لمؤلفه حجاج سلامة، هو بمثابة توثيق إنسانى لصورة من صور الترابط والتقارب والتآخى بين شعبى مصر والإمارات. فقد ترجمت منى المنصورى حبها لمصر إلى عمل ملموس على الأرض، عبر إطلاقها لمبادرات تهدف لدعم مصر بوجه عام، والقطاع السياحى المصرى بوجه خاص. وقد نجحت في أن تؤسس لما بات يعرف بسياحة الموضة في مصر، حين أطلقت مهرجان نفرتيتى العالمى للموضة والثقافة من مدينة الأقصر التي تضم بين جنباتها عشرات المعابد ومئات المقابر التي شيدها ملوك وملكات ونبلاء الفراعنة في شرق المدينة وغربها.

الكتاب يرصد أيضا، بعض ما قدمته منى المنصورى من مبادرات فنية وسياحية ومجتمعية تعبر عن عشقها لمصر شعبا وجيشا وقيادة، وذلك بهدف إبراز تلك المبادرات لتكون أنموذجا للتعاون الشعبى بين مصر واشقائها العرب بوجه عام، والإمارات بوجه خاص. ويحمل الكتاب مجموعة من الشهادات التي جمعها المؤلف من خبراء السياحة في مصر، والذين يثمنون دور الإماراتية منى المنصورى، ويدعونها للعودة مجددا إلى الأقصر، وغيرها من مقاصد مصر السياحية، وتنظيم مزيد من المهرجانات الداعمة للسياحة في مصر.