قوات سوريا الديمقراطية تطلق المرحلة النهائية من حربها ضد داعش

Sliderدول عربية
14
0

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، الثلاثاء، انطلاق المرحلة النهائية من حربها ضد تنظيم داعش لإنهاء وجوده في شرق سوريا، وتأمين الحدود مع العراق المجاور، وذلك بدعم من التحالف الدولي بقيادة أمريكية.

وبعد ساعات عدة، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية إطلاق “عمليات تحرير معاقل التنظيم الأخيرة في

سوريا”، حيث ما زال يسيطر على جيوب تضم نحو 30 قرية وبلدة بعد خسارته خلال الأشهر الأخيرة مساحات واسعة في محافظة دير الزور الغنية بالنفط والحدودية مع العراق. 

وأعلن مجلس دير الزور العسكري، المنضوي في صفوف قوات سوريا الديمقراطية في مؤتمر صحفي عقده في حقل التنك النفطي الواقع شرق مدينة دير الزور الثلاثاء، تصميمه على استكمال معركته للقضاء على التنظيم المتطرف قرب الحدود العراقية.

وقالت الناطقة الرسمية باسم عاصفة الجزيرة ليلوى العبدالله في بيان تلته خلال المؤتمر، “بدأت قواتنا وبمشاركة من قوات التحالف الدولي المرحلة النهائية من حملة عاصفة الجزيرة” بهدف “تأمين الحدود العراقية والسورية وإنهاء وجود داعش في شرق سوريا مرة واحدة وإلى الأبد”.

وشاهد مراسل فرانس برس في مكان انعقاد المؤتمر قوات من التحالف الدولي مدججة بالأسلحة إلى جانب مقاتلين من قوات سوريا الديموقرطية بينما كانت طائرات التحالف تحلق في سماء المنطقة.

وفي وقت لاحق، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، إطلاق المعركة الأخيرة ضد التنظيم، وأضاف “سيكون القتال صعبا، لكننا سننتصر مع شركائنا”.

وشدد على أن “الأيام التي كان فيها التنظيم يسيطر على أراض ويروع الناس تقترب من نهايتها”. 

وطردت قوات سوريا الديمقراطية العام الماضي وبدعم من التحالف، التنظيم المتطرف من مساحات واسعة عند الضفة الشرقية لنهر الفرات الذي يقسم محافظة دير الزور إلى قسمين، وفي هجوم

منفصل، طردت قوات النظام السوري بدعم روسي التنظيم من كامل الضفة الغربية للفرات.

وتخوض قوات سوريا الديمقراطية وقوات النظام السوري سباقا للسيطرة على ما تبقى من جيوب تحت سيطرة تنظيم داعش في دير الزور، واندلعت الأحد معارك عنيفة بين الطرفين قبل أن تتراجع وتيرتها.

ولم يبق تحت سيطرة التنظيم حاليا إلا أربع قرى عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بالإضافة إلى 22 قرية وبلدة تمتد من ريف دير الزور الشمالي الشرقي، مرورا بريف الحسكة الجنوبي وصولا إلى الحدود السورية العراقية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وشكل التحالف الدولي داعما رئيسيا في الحرب ضد تنظيم داعش على جانبي الحدود السورية والعراقية، من خلال تأمين الغطاء الجوي للعمليات البرية ونشر مستشارين وقوات خاصة في الميدان.

ورحبت العبدالله في البيان الذي تلته “بدعم القوات العراقية عبر الحدود وشركائنا في التحالف الدولي”.

وأشار قائد مجلس دير الزور العسكري أحمد أبو خولة في تصريح لفرانس برس على هامش المؤتمر الى وجود “غرفة عمليات مشتركة مع القوات العراقية”، موضحا أن “قوات التحالف الدولي والقوات الفرنسية زادت عديدها مؤخراً وهي تساند قواتنا في المرحلة الأخيرة من الهجوم”.

وأعلن وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس الخميس أمام الكونجرس “لقد أرسل الفرنسيون قوات خاصة إلى سوريا لتعزيز مهمتنا خلال الأسبوعين الماضيين”، مضيفاً “ستشهدون جهدا جديدا في وادي الفرات في الأيام المقبلة”.