غاز الاعصاب نوفيتشوك كان في “زجاجة عطر” بحسب شقيق احد الضحايا

Sliderملفات
27
0

قال شقيق بريطاني تعرض لغاز الاعصاب نوفيتشوك بعد اربعة اشهر من تسمم جاسوس روسي في منطقة مجاورة لنفس الغاز، ان شقيقه عثر على الغاز السام في زجاجة عطر.

وقال ماثيو راولي لبي.بي.سي نيوز ان شقيقه تشارلي البالغ من العمر 54 عاما، والذي استعاد الوعي لكنه لا يزال في المستشفى وحالته خطيرة، ابلغه انه عثر على زجاجة العطر.

ورفضت الشرطة التي اتصلت بها وكالة فرانس برس، تأكيد المعلومات.

وكانت الشرطة قد اعلنت في وقت سابق العثور على “زجاجة صغيرة” في منزل تشارلي راولي في ايمزبري، قرب مدينة سالزبري في جنوب غرب انكلترا.

واصيب راولي باعراض المرض في ايمزبري في 30 حزيران/يونيو بعد ساعات على انهيار رفيقته دون ستورغيس اثر تعرضها لنفس غاز الاعصاب. وتوفيت ستورغيس في 8 تموز/يوليو.

وقالت الشرطة ان راولي وستورغيس تعرضا “لكمية كبيرة” من المادة ولمسا مادة مسمومة.

وقال النائب عن المنطقة جون غلين لاذاعة بي.بي.سي في وقت سابق ان راولي وستورغيس قد يكون عثرا على الزجاجة “لانهما كثيرا ما يقومان بالتفتيش في حاويات” قمامة.

وكانت ستورغيس تقيم في نزل للمشردين في المدينة.

وعثر على الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا فاقدي الوعي في مدينة سالزبري جنوب غرب انكلترا في الرابع من اذار/مارس، بعد تعرضهما للغاز نوفيتشوك. وتعافيا منذ الحادث.

ووجهت بريطانيا اصابع الاتهام لروسيا في الهجوم على سكريبال، الذي حكم عليه بالسجن لخيانته جواسيس روسا لحساب جهاز الاستخبارات البريطاني ام.آي.6.

وغادر روسيا إلى انكلترا ضمن صفقة تبادل جواسيس عام 2010.

ونفت روسيا بشدة ضلوعها في تسميم سكريبال وابنته، ما اثار أزمة دبلوماسية بين بريطانيا وروسيا ادت الى تبادل طرد سفراء بين بريطانيا وحلفائها من جهة وروسيا من جهة اخرى.

ولم تتمكن الشرطة من تحديد ما اذا كانت عينة نوفيتشوك التي سممت راولي وستورغيس، هي نفس العينة التي استخدمت ضد سكريبال وابنته. لكنها قالت ان تنظر في علاقة محتملة بين العينتين.