هيومن رايتس ووتش” تدعو الأردن إلى استئناف تزويد اللاجئين السوريين بالغذاء والماء والرعاية الطبية

Sliderدولي
38
0

طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، السلطات الأردنية بـ “السماح فورا لوكالات الإغاثة الإنسانية باستئناف شحنات المساعدات إلى 70 ألف سوري، قالت بأنهم “عالقون على حدودها الشمالية الشرقية في ظروف مزرية”.

ودعت “هيومن رايتس ووتش” في بيان لها اليوم الجمعة، السلطات الأردنية، أيضا إلى “استئناف إجراءات السماح للسوريين بمغادرة المنطقة الحدودية ودراسة مطالب لجوئهم في الأردن”.

وكان الأردن قد علّق بشكل شبه كلّي في 21 من حزيران (يونيو) الماضي، المساعدات الموجهة إلى 70 ألف شخص، معظمهم نساء وأطفال، على إثر هجوم لتنظيم “الدولة الإسلامية”، على مركز حدودي قريب أسفر عن مقتل 7 جنود أردنيين وإصابة 13 آخرين.

ونقل البيان عن الباحث والمدافع عن حقوق اللاجئين جيري سيمبسون، قوله: “على الأردن عدم معاقبة النساء والرجال والأطفال السوريين الفارين من نفس الأعمال الوحشية التي قتلت الجنود الأردنيين. على باقي الدول بذل كل ما في وسعها لمساعدة الأردن على إبقاء حدوده مفتوحة أمام المحتاجين”.

وذكر البيان أن الأردن يستضيف 655 ألف لاجئ سوري. لكن منذ تموز (يوليو) 2014، حاصرت السلطات عشرات آلاف طالبي اللجوء السوريين لأشهر في منطقة صحراوية قاحلة شمال “الساتر الترابي”.

ويرسم هذا الحاجز، وفق البيان، حدود المنطقة منزوعة السلاح داخل الأردن، ويمتد عدة مئات من الأمتار جنوب الحدود السورية الأردنية.

وكان الأردن قد سمح لوكالات الإغاثة بتوفير كميات محدودة من الغذاء والمياه والمساعدات الطبية للأعداد المتزايدة للعالقين في المنطقة أثناء انتظار نقلهم إلى مراكز فحص اللاجئين.

وأشار البيان إلى أن وكالات إغاثة أخبرت “هيومن رايتس ووتش”، أن الأردن لم يسمح، منذ هجوم 21 حزيران (يونيو) الماضي، لأحد بمغادرة منطقة الساتر الترابي لدخول البلاد، بما في ذلك 15 شخصا على الأقل مصابين بجروح بسبب القتال في سورية.

ونقل البيان إفادات لـ “برنامج الأمم المتحدة للأغذية العالمي”، و”اللجنة الدولية للصليب الأحمر”، ومنظمة “أطباء بلا حدود”، تقول بأن الأردن أوقف جميع شحنات المساعدات الغذائية والطبية.

كما أوقف تقريبا كل شحنات الماء إلى 70 ألف شخص قالت الوكالات إنهم يعيشون في خيام قرب الحاجز الرملي. ويعتمد هؤلاء السكان، ونصفهم أطفال، على هذه المساعدات الغذائية والطبية.

وحتى 21 حزيران (يونيو) الماضي، كان الأردن، بحسب وكالات إغاثة، يسمح لبعض السوريين بدخول الأردن لمراكز فحص اللاجئين.

وفي آذار (مارس) الماضي، أعلنت السلطات الأردنية أنها ستزيد العدد إلى 500 شخص يوميا. بحلول نهاية حزيران (يونيو) الماضي.

وحسب ذات المصدر، فإن الأمم المتحدة أكدت أن هناك 21.300 سوري سجلوا في مخيم الأزرق، وهم محتجزون في مناطق محددة أعدّت لتسهيل الفحص الأمني.

ونوه البيان إلى أن “هيومن رايتس ووتش”، دعت مرارا الدول الأخرى لزيادة مساعداتها للأردن وإعادة توطين أعداد أكبر من اللاجئين السوريين الذين يعيشون هناك”.

وقال البيان: “على الجهات المانحة الدولية أيضا تكثيف المساعدات لوكالات الإغاثة الخاصة بالأزمة السورية في الأردن، بما في ذلك تبني برنامج تمويل طويل المدى. جمع مكتب المفوضية في الأردن، الذي ينسق الاستجابة لحاجيات للاجئين، 29% فقط من الموازنة التي يحتاجها لعام 2016 والبالغة 1.1 مليار دولار”، وفق البيان.