رويترز : الأسد على موعد مع نصر كبير

Sliderشرق أوسط
13
0

– اقتربت قوات الجيش السوري من الحدود الأردنية يوم الخميس في حين اتفق مسلحو المعارضة وروسيا على استئناف المفاوضات للتوصل لاتفاق لإنهاء القتال الذي تسبب في واحدة من أسرع موجات النزوح طوال فترة الحرب.

وتصاعدت سحب الدخان الداكنة فوق مناطق تسيطر عليها المعارضة السورية قرب الحدود مع الأردن يوم الخميس في الوقت الذي شن فيه الطيران الروسي ضربات جوية مكثفة على تلك المناطق بالتزامن مع هجوم بري للجيش السوري.

وحثت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الأردن على فتح حدوده أمام السوريين الفارين من القتال وقالت إن إجمالي عدد النازحين تجاوز 320 ألفا بينهم 60 ألفا تجمعوا عند معبر حدودي مع الأردن.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يوم الخميس إن جوتيريش قلق بشدة ويناشد الأطراف مجددا بوقف القتال على الفور محذرا من أن ”أرواح ما يقدر بنحو 750 ألفا في خطر“.

وجرى إطلاع مجلس الأمن الدولي خلال جلسة مغلقة على الوضع الإنساني في جنوب غرب سوريا بطلب من السويد والكويت.

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا للصحفيين إن بلاده لديها تحفظات على أعداد النازحين التي نشرتها الأمم المتحدة.

ويسعى الرئيس بشار الأسد لاستعادة السيطرة على جنوب غرب البلاد بما في ذلك الحدود مع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل ومع الأردن. وهذه المنطقة أحد آخر معاقل المعارضة في الحرب المستمرة منذ ما يزيد على سبع سنوات.

وفي ظل عدم وجود مؤشرات على تدخل من خصومه الأجانب، يبدو أن الأسد على موعد مع نصر كبير جديد في الحرب بعد استعادة آخر معاقل المعارضة قرب دمشق وحمص.

وقال الأردن يوم الخميس إنه نجح في إقناع المعارضة السورية والجانب الروسي بالاجتماع مجددا في مسعى للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإيجاد حل سياسي. (رويترز)