حماس تثمن الدور التركي وتؤيد تطبيع أردوغان مع إسرائيل

أعربت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، منذ نحو عشر سنوات، تقديرها لمواقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجاه القضية الفلسطينية، ولجهوده لتخفيف الحصار عن قطاع غزة، وذلك عقب الإعلان عن اتفاق لتطبيع العلاقات التركية الإسرائيلية. بالمقابل، رفضت حركة الجهاد الإسلامي الاتفاق.

أصدرت حركة حماس الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة بيانا أعربت فيه “عن تقديرها لموقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وللجهود التركية الرسمية والشعبية المبذولة لمساعدة أهلنا في غزة والتخفيف من حصارها، والتي تنسجم مع الموقف التركي الأصيل تجاه القضية الفلسطينية ودعم صمود شعبنا الفلسطيني والوقوف إلى جانبه”.

وأكدت  الحركة”على تمسكها بمواقفها المبدئية تجاه الاحتلال الإسرائيلي وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال وتحقيق حقوقنا الوطنية، والحركة تتطلع إلى مواصلة تركيا لدورها في دعم القضية الفلسطينية وإنهاء الحصار بشكل كامل، والضغط على الاحتلال الصهيوني لوقف اعتداءاته على شعبنا وأرضنا وفي مقدمتها القدس والأقصى”.

وجاء هذا الإعلان بعد أن أعلنت إسرائيل وتركيا رسميا الإثنين عن تطبيع العلاقات بينهما، بعد خلاف دام ست سنوات نجم عن هجوم شنه الجيش الإسرائيلي على السفينة “مافي مرمرة” خلال نقلها مساعدات إنسانية تركية في محاولة لكسر الحصار المفروض على غزة، ما أدى الى مقتل عشرة أتراك.

أما حركة الجهاد الاسلامي، فرفضت الاتفاق قائلة “نرفض الصلح والتطبيع مع العدو الصهيوني من قبل أي طرف عربي أو إسلامي تحت أي مبرر أو ذريعة”.

وأكدت “أنه وبمعزل عن أي اتفاق، فإنها ترحب بأي جهود عربية أو إسلامية لتخفيف معاناة شعبنا الفلسطيني، ونتطلع إلى إنهاء الحصار عن قطاع غزة بالكامل. وطالبت الحركة، العرب والمسلمين كافة بأن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه العدوان الصهيوني المتواصل ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وخصوصا المسجد الأقصى المبارك”.

ويثير تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل ارتياح الولايات المتحدة الحليفة القريبة من أنقرة، العضو في حلف شمال الأطلسي، وتل أبيب معا.

وكانت تركيا حليفة إقليمية كبرى لإسرائيل حتى بداية العقد الثاني من الألفية الثالثة.

وفرضت إسرائيل حصارا خانقا على قطاع غزة في عام 2006 بعد أسر جندي إسرائيلي. وتم تشديد الحصار بعدها بعام عندما سيطرت حركة حماس الإسلامية على القطاع.

وتقول الدولة العبرية إن الحصار ضروري لمنع دخول مواد قد تستخدم لأهداف عسكرية في القطاع الفقير.

وتعهدت تركيا أيضا بمنع حماس الإسلامية من تنفيذ أي أنشطة ضد إسرائيل على أرضها “وضمنها جمع الأموال لهذا الغرض” وفق نتانياهو.