حفل لتتويج محمد صلاح

كتاب و أراء
14
0

عبد الرحمن فهمي:

* لماذا لا نقيم حفلاً ضخماً تاريخياً لمحمد صلاح في ساحة الهرم الأكبر بجوار أبوالهول. تحت ضوء القمر. ومعه أضواء الصوت والضوء؟!.. إن انتخاب محمد صلاح وترشيحه ليكون نجم العالم كله هذا العام.. فخر كبير للكرة المصرية ومصر كلها بعد تاريخ طويل لنا في هذا المجال.. لم نصل خلاله إلي هذا الحدث. بل العكس!!
لقد كنا أول وآخر من أدخل مسابقة “نجم الموسم” في نهاية الخمسينيات وأوائل الستينيات في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.. كانت مصر وأوروبا فقط هما اللتان تختاران خير لاعب كل موسم.. وكنا في مصر نقيم ليلة حافلة لاختيار النجم. وليلة أخري لتتويج النجم.. وكانت مصر تتحدث كلها عن هذا الحدث السنوي لمدة أسبوع. وكان شارعا زكريا أحمد والريحاني يوم اختيار النجم مليئين. ولا مكان لقدم أمام الجريدة وخلفها.. وكانت الشرطة تحمي أبواب الجريدة.
* ولما كنا أصحاب الريادة في هذا المجال.. لماذا لا نحدد موعداً لحفل محمد صلاح؟!.. ثم يكون يوماً محدداً كل عام للاحتفال بأي نجم مصري كروي فاز في مسابقة ما.. لكي نقترب من هؤلاء “السفراء الرياضيين”.. وهذه الفكرة ستدفع أولادنا في الخارج للحرص علي التفوق في بلاد الإفرنج. سلوكاً ولعباً. تفوقاً وظهوراً.
* * *
* الرياضة المصرية عموماً عادت إلي الروتين بعد حكايات المونديال المؤسفة وغير المؤسفة.
ذات يوم زمان.. تحدَّت أمريكا كلاي وقررت سلبه لقب بطل العالم. فسجنته لمدة عام. ثم أفرجت عنه ليلعب بلا تمرين. وفي حالة نفسية سيئة للغاية.. تقرر أن يلعب ضد ليستون الشرير.. إنسان يشبه الحائط أكثر منه إنساناً.. من المستحيل هزيمته.. ولكن كلاي هزمه بضربة قاتلة مفاجئة في رأسه. فداخ ووقع.. وأصبح العالم كله يتحدث عن كلاي.. فكتبنا أن كلاي سيزور مصر في نفس الأسبوع.. قامت الدنيا وقعدت.. هذا مستحيل.. حتي أن محمد لطيف أصر علي تصويره علي الهواء مباشرة وهو ينزل من الطائرة.. مع التمهيد علي الشاشة قبيل نزول الطائرة بعدة دقائق.. كانت أمنية كلاي أن يقابل عبدالناصر. فحققنا له أمنيته. ثم قام بتتويج صالح سليم “نجم العام”