تيريزا ماي: لم يكن هناك بديل عن استخدام القوة لردع النظام السوري

Sliderدولي
23
0

– قالت تيريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا، السبت إنه لم يكن هناك بديل لاستخدام القوة لردع النظام السوري.

وأضافت في كلمة متلفزة، أنه بعد استخدام روسيا الفيتو، حول قرار بشأن سوريا لم يكن هناك بديل عن استخدام القوة ضد النظام السوري.

وفي كلمتها، أرجعت ماي أهمية الضربة الجوية مع الحلفاء بقولها “لا يمكن أن نسمح بتآكل النظام الدولي”، مشددة على أن النظام السوري هو المسؤول عن استهداف المدنيين في دوما (بالغوطة الشرقية) بالسلاح الكيماوي.

وأكدت أنه كان لابد من ردع النظام السوري، وما يحدث الآن (تقصد العملية العسكرية) ليس مقصودا به تغيير النظام السوري، ولكن الحد من قدرته على استخدام الأسلحة الكيمياوية.

ووصفت رئيسة وزراء بريطانيا، ما يحدث للنظام السوري الآن بأنه “رسالة مهمة”.

ونقل موقع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن ماي قولها إنها بلادها استخدمت أربع طائرات من طراز تورنادو تابعة لسلاح الجو الملكي في “ضربة عسكرية محددة ومحدودة” ضد سوريا.

فيما قالت وزارة الدفاع البريطانية إن الطائرات الأربع من طراز تورنادور أطلقت صورايخ “ستورم شادو” باتجاه منشأة عسكرية سورية.

وأضافت الوزارة، في بيان نقلته بي بي سي، أن قاعدة الصواريخ السابقة استخدمها النظام السوري في “تخزين مواد كيماوية أولية في خرق واضح لالتزام سوريا بتعهداتها بموجب اتفاقية منع انتشار الأسلحة الكيماوية.”

وقال وزير الدفاع البريطاني، غافن ويليامسون “المجتمع الدولي رد ردا حاسما باستخدام قوة عسكرية متناسبة وقانونية، فلتكن هذه التحركات المشتركة رسالة واضحة إلى النظام (السوري) مفادها أن استخدام الأسلحة الكيماوية أمر غير مقبول جملة وتفصيلا وسيتحمل مسؤولية استخدامها.”

وفي وقت سابق اليوم، أمر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في كلمة متلفزة قوات بلاده بتوجيه ضربة عسكرية ضد أهداف لنظام بشار الأسد، ردا على استخدامه السلاح الكيمياوي في سوريا، بحسب وسائل إعلام إمريكية.

وأكد أن هذه الأهداف تحوى أسلحة كيمياوية، مشيرا إلى أن هذا الردع من المصلحة القومية للولايات المتحدة الأمريكية.

وكشف عن أن الرد الأمريكي بالتنسيق مع فرنسا وبريطانيا ويشمل الجوانب العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية حتي يتوقف النظام السوري، دون تفاصيل أكثر.

فيما أعلن مصدر سوري رسمي، السبت، عن بدء تنفيذ واشنطن لضربة عسكرية أمريكية بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا.

   وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” التابعة لنظام بشار الأسد، إن هناك “عدوانا أمريكيا بالتعاون مع فرنسا و بريطانيا على سوريا”.

وأضافت أن “الدفاعات الجوية السورية تصدت للعدوان الأمريكي الفرنسي البريطاني”.

   وقتل 78 مدنيًا على الأقل وأصيب المئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.(الاناضول)