تصعيد خطير في الضفة الغربية

الشأن الفلسطيني
16
0

القدس ـ (أ ف ب) – (د ب ا) ـ الاناضول: أعلن الجيش الاسرائيلي أنه أغلق مداخل رام الله مقر السلطة الفلسطينية وأرسل عددا من وحدات المشاة الإضافية إلى الضفة الغربية بعد هجوم قتل فيه اسرائيليان.

وقال اللفتنانت كولونيل جوناثان كورنيكوس إن “الإرهابي هرب بسيارة باتجاه رام الله التي أغلقت كل مداخلها ومخارجها”. وأضاف “سننشر عددا من وحدات المشاة الإضافية في الضفة الغربية لشن عمليات دفاعية وهجومية”.

 وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية إن “إرهابيين” على متن سيارة متحركة أطلقوا النار ثم لاذوا بالفرار، وأن قوات الأمن عثرت لاحقا على السيارة التي يشتبه في أن منفذي الهجوم فروا منها.

وأضافت أن جنودا يقومون حاليا بالبحث عنهم.

يذكر أن موقع هجوم اليوم كان شهد هجوما مشابها الأحد الماضي وأسفر عن إصابة سبعة أشخاص.

وتشير التقارير إلى أن القتيلين والمصابين في العشرينات من العمر.

واندلعت مواجهات، بين عشرات الفلسطينيين، وقوة إسرائيلية داهمت مدينتي رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية، عقب هجوم شرقي رام الله، حيث قال شهود عيان لوكالة الأناضول، إن مواجهات اندلعت بين شبان وقوة إسرائيلية داهمت أحياء من مدينتي رام الله والبيرة، وشرعت بعملية تفتيش لعدد من المنازل والمركبات الفلسطينية، استخدم خلالها الجيش الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

بدورهم رشق شبان فلسطينيون القوات بالحجارة، وأشعلوا النار في إطارات مركبات مطاطية.

وأوضح الشهود أن المواجهات اندلعت على المدخل الشمالي للمدينتين، وفي المنطقة الصناعية من مدينة البيرة، دون وقوع إصابات.

وأغلق الجيش الإسرائيلي، الخميس، مداخل مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، بالحواجز العسكرية، عقب هجوم نفذه فلسطينيون شرقي المدينة.

وقال شهود عيان لوكالة الأناضول، إن الجيش الإسرائيلي أغلق حاجز بيت أيل العسكري، المقام على مدخل مدينتي رام الله والبيرة، ومنع مرور المركبات الفلسطينية.

وأضاف الشهود، إن قوات أخرى من الجيش الإسرائيلي، نصبت حواجز عسكرية على طرق “عين سينا”، و”بيرزيت”، المؤدية لمدينة رام الله.

وفي وقت سابق أعلنت مؤسسة الإسعاف الإسرائيلية، “نجمة داود الحمراء”، أن 4 إسرائيليين أصيبوا بجروح خطيرة، في عملية إطلاق نار شرق مدينة رام الله.

ولاحقا، أعلنت وسائل اعلام اسرائيلية عن مقتل اثنين من المصابين.

من جانبها، قال الموقع الالكتروني لصحيفة هآرتس الاسرائيلية، إن مطلق النار، ترجل من سيارة، وأطلق النار على الاسرائيليين من مسافة قريبة وفر من المكان.

وقال الجيش الاسرائيلي في تصريح مكتوب مقتضب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول، إنه تلقى معلومات أولية عن عملية إطلاق نار شرق مدينة رام الله، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

ويأتي هذا الحادث، بعد ساعات على قتل الجيش الإسرائيلي شابين فلسطينيين في الضفة الغربية، بدعوى تنفيذهما هجومين ضد مستوطنين، وقع الأول، الأحد الماضي، والثاني في أكتوبر/تشرين أول.

وقال الجيش الإسرائيلي، إنه قتل الفلسطيني، صالح عمر البرغوثي، بزعم أنه أحد منفذي هجوم على مستوطنة “عوفرا”، الأحد الماضي؛ كما قتل أشرف نعالوة الذي يطارده منذ نحو 9 أسابيع، لتنفيذه هجوما في مستوطنة “بركان”، أسفر عن قتل وجرح مستوطنين.

قالت كتائب عز الدين القسّام، الجناح المسلّح لحركة المقاومة الإسلامية “حماس″، اليوم الخميس، إن الفلسطينييْن صالح البرغوثي، وأشرف نعالوة، اللذين استشهدا برصاص الجيش الإسرائيلي، عضوان في صفوفها.

وتوعدت القسّام، في بيان تلقّت “الأناضول” نسخة منه، إسرائيل بتصعيد “المقاومة” بالضفة الغربية.

وأضاف:” كتائب القسام تزف بكل الفخر شهيديها المجاهدين: صالح البرغوثي بطل عملية عوفرا التي أوقعت 11 إصابةً في صفوف المحتلين، وأشرف نعالوة بطل عملية بركان التي قتل فيها صهيونيان وأصيب آخر بجراحٍ”.

وأكدت كتائب القسّام على أن “المقاومة ستظل حاضرة على امتداد الوطن، وأنه لا زال في جعبتها الكثير مما يسوء العدو ويربك كل حسابات العدو”.

وشددت على أن “محاولات إنهاء المقاومة وكسر سلاحها في الضفة ستبوء بالفشل”.

واستكملت قائلة:” على العدو ألا يحلم بالأمن والأمان والاستقرار في ضفتنا الباسلة؛ فجمر الضفة تحت الرماد سيحرق المحتل ويذيقه بأس رجالها الأحرار من حيث لا يحتسب العدو ولا يتوقع″.