تركيا تعتقل الداعية المثير للجدل عنان أوكطار و235 من أتباعه

صورة و خبر
12
0

قالت إدارة شرطة اسطنبول إن الشرطة نفذت اليوم الأربعاء عملية للقبض على 235 شخصا على صلة بالكاتب والداعية المسلم عدنان أوكطار بسبب اتهامات منها تشكيل عصابة إجرامية والاحتيال وانتهاكات جنسية.

وأضافت في بيان أن قسم الجرائم المالية نفذ المداهمات في عملية قالت وكالة أنباء الأناضول الرسمية إنها شملت خمسة أقاليم وإن هناك عمليات تفتيش جارية لممتلكات.

وذكرت صحيفة (صباح) التركية أن الشرطة داهمت في الساعات الأولى من الصباح منزل أوكطار في جينجيلكوي على الجانب الآسيوي من اسطنبول واعتقلته مع حراسه.

وكانت هيئة رقابية على التلفزيون قد أوقفت في فبراير شباط برنامجا يقدمه أوكطار جمع فيه بين مناقشة أمور عقائدية والرقص وقالت الهيئة إنه ينتهك المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة.

ويقدم أوكطار برامج حوارية على قناته التلفزيونية (إيه9) يناقش فيها قيما إسلامية ويرقص أحيانا مع شابات ويغني مع شبان.

وكتب أوكطار في 2006 كتابه أطلس الخلق تحت اسمه الأدبي هارون يحيى، ويقول فيه إن نظرية التطور لداروين هي السبب في الإرهاب العالمي. ويقول الموقع الإلكتروني لقناته إنه كتب أكثر من 300 مؤلف ترجمت إلى 73 لغة.

من هو عدنان أوكطار

ولد عدنان أوكطار في 2 فبراير/شباط 1956 في العاصمة التركية أنقرة من أسرة قوقازية الأصل، حفظ في صغره بعضا من القرآن ودرس كتب الفقه الحنفي، بجانب إكماله للتعليم الابتدائي والثانوي في أنقرة، ثم انتقل في العام 1979 إلى اسطنبول حيث درس الفلسفة والفنون الجميلة في جامعة “المعمار سنان”، والفلسفة بجامعة إسطنبول.

في العام 1980، استطاع أوكطار جذب العديد من الأتباع من خلال جماعة دينية صغيرة أثناء دراسته بجامعة إسطنبول، حيث كان يصف نفسه حينها بالمفكر المعادي للماسونية والشيوعية، بجانب تأليفه كتاباً مكوناً من 550 صفحة، يدعي فيه اختراق اليهود والماسونيين مؤسسات الدولة التركية، بهدف “تقويض القيم الروحية والدينية والأخلاقية للشعب التركي”

اتهم أوكطار بالتحريض على ثورة دينية، وسُجن على إثرها 19 شهراً، قضى 10 منها في مصحة نفسية، حيث شُخص هناك باضطراب الوسواس القهري والشيزوفرينيا.

وبعد إطلاق سراحه توسّعت جماعته الدينية بشكلٍ كبير، واتخذت من معارضة نظرية التطور والداروينية شعاراً لها، وأنشأت في نفس الوقت مؤسسة بحثية تخدم هذا الهدف، كما يعتقد بعض أتباع عدنان أوكطار أنه المهدي المنتظر.