اللحظات الأخيرة في حياة البابا كيرلس قبل صعود روحه للسماء

صورة و خبر
22
0

يمر اليوم 48 عاما على رحيل “البابا كيرلس السادس”، الذي كان يتولى منصب البطريرك الـ116 في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وما زال الأقباط يتذكرونه حتى الآن ويعلقون صوره على جدران بيوتهم بحثا عن “البركة”.

وكان البابا كيرلس السادس على علاقة جيدة مع الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، كان من نتائجها أن تم تشييد الكاتدرائية المرقسية بالعباسية والتي افتتحت في حفل عالمي عام 1968.

وبعد حياة حافلة، غادر البابا كيرلس الدنيا، وفارقها إلى السماء في 9 مارس من عام 1971، وعن اللحظات الأخيرة في حياته، بحسب جريدة “وطنى” عدد 5 مارس عام 2000، أنه في يوم 9 مارس عام 1971 قد أدى البابا كيرلس السادس صلاة نصف الليل ثم صلاة باكر وبدأ في الاطلاع على صحف الصباح والتقارير الخاصة بالشؤون الكنسية حتى تمام التاسعة صباحا.

وبعدها أجرى البابا كيرلس السادس اتصالا تليفونيا برئاسة الجمهورية لتحديد موعد لزيارة رئيس الجمهورية ليؤكد تأييد الكنيسة القبطية لموقف السيد الرئيس الوطني من العدوان الإسرائيلي، وبعدها خرج البابا كيرلس لاستقبال الزائرين وبدأ يمنحهم البركة ويستقبلهم جميعا.

وشعر البابا كيرلس السادس بدوار فأسرع تلميذه لإحضار الطبيب المقيم بالمقر البابوي وأسرع سكرتير البابا للدخول إليه مطمئنا على حالته فقال لهم البابا كيرلس السادس: “فليدبر الله مصالحكم وليرع مصالح هذه البلاد”، وعند وصول الطبيب إليه وجده قد فارق الحياة.

ودفن جسد البابا كيرلس السادس أسفل مذبح الكاتدرائية التي أنشأها، قبل أن ينقل يوم 25 نوفمبر 1972 في احتفال مهيب إلي دير مارمينا بمريوط حسب وصيته.