الكشف عن مصير جثة علي عبد الله صالح في اتفاق الأطراف اليمنية بالسويد

Sliderدول عربية
28
0

قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، إن كشف الحكومة للأسرى والمعتقلين شمل الجميع بمن فيهم أقارب الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وتسليم جثمانه.

وقال الإرياني في تغريدة على حساب عبر “تويتر”: “‏‏‏بناء على توجيهات الرئيس عبد ربه منصور هادي فقد شمل كشف تبادل الأسرى المقدم من الوفد الحكومي في مشاورات السويد جميع المختطفين والمعتقلين والمخفيين قسريا من كل الأطراف والمكونات السياسية، بمن فيهم أقارب الرئيس السابق وتسليم جثمانه والإفراج عن قيادات وكوادر المؤتمر في سجون الحوثيين”.

وأضاف في تغريدة أخرى: “‏في قوائم تبادل الأسرى، سلمت الحكومة الشرعية 8576 اسم تضم سياسيين وإعلاميين وحقوقيين وناشطين ونساء اختطفتهم المليشيا من منازلهم ومقرات أعمالهم، فيما قوائم المليشيا الحوثية لـ7487 من “أسرى الحرب” وقعوا في قبضة الجيش الوطني وهم يقاتلون في صفوفها، هذه القائمة مفتوحة لإضافة أي قوائم جديدة”.

وختم تغريداته بالقول أضاف:”‏ توجيهات الرئيس هادي كأب مسئول عن كل اليمنيين حتى من اختلفوا معه، وهي مواصفات القيادة الوطنية التي تترتفع عن الصغائر، بينما قيادات مؤتمر الداخل المشاركة بوفد المليشيا الحوثية في مشاورات السويد تتجاهل المعتقلين من أقرباء الرئيس السابق والإفراج عن جثمانه والمعتقلين من قيادات المؤتمر”.

وكان وفدا الحكومة اليمنية وجماعة “أنصار الله”، تبادلا أمس الثلاثاء، كشوفات الأسرى والمعتقلين، وذلك في إطار المفاوضات اليمنية التي تستضيفها السويد. ورجح عضو وفد جماعة “أنصار الله” في مفاوضات السويد، عبد القادر المرتضى، بدء عملية تبادل الأسرى والمعتقلين مع الحكومة اليمنية في 20 يناير/ كانون الثاني المقبل. وقال “ليس هناك أي تحفظ على أي اسم، من حق أي طرف إدراج الاسم الذي يريده”.

وانطلقت المشاورات حول الأزمة اليمنية، الخميس الماضي، في السويد، وتعد هذه المحادثات الفرصة الوحيدة القائمة للتوصل إلى صيغة ما لإنهاء الحرب المتواصلة في اليمن، منذ العام 2014، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف من اليمنيين، العسكريين والمدنيين منهم، فضلا عن نزوح السكان، وتدمير البنية التحتية، وانتشار الأوبئة والمجاعة.