القوات السورية تسيطر على معبر نصيب والجيش الأردني يرسل تعزيزات

Sliderدول عربية
16
0

بيروت ـ– سيطرت قوات الجيش السوري الجمعة على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، بعد أكثر من ثلاث سنوات من خسارته، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، تزامناً مع اقتراب فصائل الجنوب من التوصل الى اتفاق مع الجانب الروسي، فيما قال مسؤولون إن الجيش الأردني أرسل تعزيزات إلى الحدود الشمالية مع سوريا.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “آليات تابعة للشرطة العسكرية الروسية يرافقها ممثلون عن الادارة الحكومية السورية للمعابر دخلت المعبر من دون قتال”.

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا “رفع علم الجمهورية العربية السورية على معبر نصيب”، من دون أي تفاصيل اضافية.

وجاءت السيطرة على المعبر بعد وقت قصير من اعلان متحدثين باسم الفصائل المعارضة عن قرب التوصل الى اتفاق مع الجانب الروسي لوقف المعارك، ينص أحد بنوده على أن “يكون المعبر تحت إدارة مدنية سورية بإشراف روسي”.

ولا تزال جلسة المحادثات مستمرة بعد ظهر الجمعة بين وفد الفصائل المسلحة المعارضة والجانب الروسي في مدينة بصرى الشام، في وقت لم تصدر قيادة الفصائل أي بيان رسمي بعد.

وقالت مصادر في المعارضة السورية اليوم الجمعة إن مقاتلي المعارضة في محافظة درعا الذين لا يرغبون في المصالحة مع الحكومة سيغادرون إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في شمال البلاد بموجب اتفاق بوساطة روسية.

وأكد متحدثان باسم الفصائل المعارضة في الجنوب السوري الجمعة الاقتراب من التوصل الى اتفاق مع الجانب الروسي لوقف المعارك، يتضمن تسليم بعض مناطق سيطرتها الى قوات الجيش السوري واجلاء الرافضين للتسوية الى شمال البلاد.

وقال مدير المكتب الاعلامي في “غرفة العمليات المركزية في الجنوب” التابعة للفصائل المعارضة حسين أبازيد لوكالة فرانس برس “تم الاتفاق على وقف اطلاق النار في محافظة درعا”.

وتتضمن البنود التي تم الاتفاق عليها حتى الآن وفق أبازيد “تسليم السلاح الثقيل تدريجياً على مراحل، مقابل انسحاب الجيش من بلدات المسيفرة والجيزة وكحيل والسهوة”.

كما ينص على أن تنتشر قوات الجيش السوري على طريق محاذية للحدود الأردنية، وصولاً الى معبر نصيب الذي “سيكون بإدارة مدنية سورية بإشراف روسي” وفق أبازيد.

وتشكل اعادة السيطرة على معبر نصيب مع الأردن أولوية للنظام السوري من اجل تنشيط حركة التجارة عبر الأردن.

وبحسب المصدر ذاته، يتضمن الاتفاق المبدئي تأمين اجلاء ستة آلاف شخص على الأقل من مقاتلين ومدنيين الى شمال البلاد.

وكانت روسيا رفضت في جولات التفاوض الأخيرة ادراج هذا البند في الاتفاق، بخلاف مناطق اخرى في سوريا تولت فيها ابرام اتفاقات مماثلة.

وأكد الناطق الرسمي باسم “غرفة العمليات المركزية في الجنوب” ابراهيم الجباوي من جهته لفرانس برس الاتفاق على وقف اطلاق النار، وتسليم جزء من السلاح الثقيل وتسليم الطريق الحربية المحاذية للحدود الاردنية.

جاء ذلك بعد ان قال الناطق باسم العمليات المركزية (معارضة) في الجنوب السوري حسين أبو شيماء لمراسل الأناضول إنه تم التوصل إلى اتفاق مع الجانب الروسي يقضي بتسليم سلاح المعارضة الثقيل وانتشار تدريجي للشرطة العسكرية الروسية في المنطقة.

وأوضح أبو شيماء أن الاتفاق نص على أن تنسحب قوات الجيش السوري من بعض البلدات التي تقدمت فيها مؤخراً، وأن يتم انتشار الشرطة العسكرية الروسية على مراحل بدءًا من الحدود الأردنية.

كما نص الاتفاق على خروج من لا يرغب بالبقاء في المنطقة بعد سريان التفاهم.

وفيما يلي نص الاتفاق الذي جاء فيه:

وقف إطلاق النار في درعا يبدأ اليوم والفصائل المسلحة تسلم سلاحها الثقيل والمتوسط بجميع المدن والبلدات

يحق لجميع المسلحين بتسوية أوضاعهم بضمانات روسية

يمكن لمن لم يرغب من المسلحين بتسوية أوضاعهم مغادرة الجنوب السوري مع أفراد عائلاتهم إلى أدلب

تسليم مواقع فصائل المعارضة المسلحة على طول خط الجبهة مع “داعش” للجيش العربي السوري

يستطيع جميع الأهالي الذي خرجوا من مدنهم وبلداتهم العودة إليها بضمانات روسية

تسليم جميع نقاط المراقبة على طول الحدود السورية الأردنية لتكون تحت سيطرة الحكومة السورية

يرفع العلم السوري وتعود المؤسسات للدولة بعد خروج غير الراغبين بتسوية أوضاعهم

يتم حل مشكلة المنشقين والمتخلفين عن خدمة العلم وإعطاؤهم فترة تأجيل لمدة ستة أشهر.