العاصفة فلورانس تخلف 13 قتيلا والفيضانات تهدد شرق الولايات المتحدة

دولي
12
0

العاصفة فلورانس تخلف 13 قتيلا والفيضانات تهدد شرق الولايات المتحدة

تراجعت شدة العاصفة فلورنس التي أسفرت عن سقوط 13 قتيلا على الأقل على الساحل الأميركي الأطلسي، لتتحول الى منخفض استوائي، لكن السلطات تحذر من ان التداعيات التي خلفتها وخصوصا الفيضانات الكبيرة، لم تنته.

وذكرت وسائل الإعلام الأميركية وبينها “سي ان ان” أن الحصيلة الموقتة لضحايا هذا الإعصار بلغت 13 قتيلا، بينهم عشرة في كارولاينا الشمالية وثلاثة في كارولاينا الجنوبية. وبين هؤلاء امرأة في الحادية والستين قضت في اصطدام سيارتها بجذع شجرة على طريق.

وتسببت الرياح والأمطار الغزيرة بأضرار جسيمة. وما زال عدد كبير من الطرق مقطوعا بجذوع أشجار وأعمدة كهرباء وحتى فيضانات مفاجئة.

وخفض المعهد الوطني للاعاصير صباح الاحد فلورنس الى منخفض استوائي مع الاشارة الى “ان فيضانات فجئية وفيضانات انهار ستستمر في مناطق واسعة من كارولاينا”.

واوضح المعهد ان قوة الرياح تراجعت عند الساعة 05,00 الاحد (09.00 ت غ) الى 56 كلم في الساعة. وتعمل السلطات على شفط المياه ونجدة السكان المحاصرين بالماء.

وفي محيط مدينة هامستيد على ساحل كارولاينا الشمالية، يحاول سكان تم اجلاؤهم العودة الى منازلهم رغم فيضانات بالطرقات.

-“لن تكونوا بأمان”-

وحذر روي كوبر حاكم كارولاينا الشمالية (جنوب شرق) الولاية الأكثر تضررا، من أن “كل طرق المنطقة يمكن أن تغمرها المياه”. وقال متوجها إلى الذين ينتظرون بفارغ الصبر العودة إلى بيوتهم، إنه على الرغم من رفع أوامر الإخلاء على الساحل “لن تكونوا بأمان إذا ذهبتم إلى هناك”.

وكان اشار في وقت سابق الى “كميات هائلة من الامطار”.

اف ب / اليكس ايديلمان محطة للوقود في لامبرتون بولاية كارولاينا الشمالية في 15 ايلول/سبتمبر 2018

وقال ستيف غولدستين المسؤول في الوكالة الوطنية للمحيطات والأجواء، إن العاصفة “ستؤدي إلى فيضانات كارثية في مناطق في كارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية لبعض الوقت”، بسبب “بطئها الأقرب إلى التوقف”.

وتغمر المياه منذ الجمعة جزءا من مدينة نيو برن التي يبلغ عدد سكانها حوالى ثلاثين ألف نسمة، وتحاصر مئات الأشخاص فيها. وتقع المنطقة السياحية في المدينة عند نقطة التقاء نهري نويز وترينت.

واشترى المدرس المتقاعد تشارلز راكر المنزل الذي لم يمض فيه أكثر من خمس ليال عندما ضربت العاصفة المنطقة، ما أدى إلى ارتفاع مستوى المياه ثلاثة أمتار فجأة. وقال لفرانس برس “كان الأمر وكأن قطارا سريعا يعبر البهو. لم أر شيئا كهذا من قبل، شعرت بالخوف فعلا”.

وذكر مراسل لفرانس برس أن طبقة من زيت محركات السفن تغطي المياه التي تغمر الشوارع. وأضاف أن بعض المنازل فتحت أبوابها التي خلعت بسبب شدة الرياح. وتطفو أيضا تماثيل لدببة، الحيوان الذي يشكل شعار نيو برن، على الرغم من ثقلها في الشوارع التي يصل ارتفاع المياه في بعضها الى الفخذ.

-“لم يحن اوان العودة”-

اف ب / اليكس ايديلمان رجال انقاذ يساعدون اثنين من المرضى في دار للمسنين في لامبرتون بولاية كارولاينا الشمالية في 15 أيلول/سبتمبر 2018

وقال رئيس بلدية المدينة دانا آوتلو لشبكة “سي ان ان” إن أكثر من 400 شخص تم إنقاذهم وأكثر من 4200 منزل تضررت بالإعصار. وأضاف أن “الأولوية هي ضخ المياه الموجودة في المدينة” لكن “وقت العودة لم يحن بعد”.

وحرم أكثر من 800 ألف منزل من التيار الكهربائي السبت في كارولاينا الشمالية، بحسب سلطة إدارة الكوارث.

من جهتها، عبرت الوكالة الفدرالية للمحميات الوطنية، في تغريدة على تويتر عن ارتياحها لأن 16 مهرا بريا من منطقة أوكراكوكي في جزيرة قبالة الساحل سلمت من الاعصار.

وسيتفقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مطلع أو منتصف الأسبوع المقبل المناطق المتضررة عندما يتم التأكد من ان زيارته “لن تؤدي الى عرقلة جهود فرق الانقاذ”.

بور-سيج/اا-حال/ب ق