السيسى: مصر والفاتيكان لديهما مجال واسع لترسيخ الوسطية ونبذ العنف

Sliderمصر
10
0

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر والفاتيكان لديهما مجال واسع للتعاون في ترسيخ مبادئ الوسطية ونبذ العنف والفكر المتطرف والإرهاب، وأشار الرئيس السيسي إلى استمرار مصر في تأكيد مبدأ المواطنة وحرية العقيدة التي يتمتع بها جميع المواطنين.

وشدد الرئيس السيسي على النهج الحالي للدولة المصرية في إرساء قيم التعايش وحرية العبادة، مشيراً إلى أن تلك الثقافة بدأت بالفعل في مصر وستنتشر في المنطقة بطبيعة الحال مع مرور الوقت، ومنوهاً في هذا السياق إلى توقيع شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان وثيقة “الأخوة الإنسانية” مؤخراً، بما يساهم في تعزيز تلك الثقافة.

وأوضح أنه في المقابل يجب تفهم خصوصية ثقافة المنطقة بما تضمه من معايير ومبادئ وهو الأمر الذي يتطلب التفهم والتفاعل مع تلك الثقافة في إطار من القبول والاحترام.

جاء ذلك خلال لقاء الرئيس السيسى اليوم، الكاردينال ليوناردو ساندري رئيس مجمع الكنائس الشرقية بالفاتيكان وزير دولة الكرسي الرسولي والممثل الخاص لقداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية، وسفير دولة الكرسي الرسولي بالقاهرة.

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس طلب نقل تحياته إلى قداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، مشيراً إلى ما يحظى به قداسة البابا من تقدير واحترام لدى الشعب المصري، ومنوهاً إلى التطورات الإيجابية التي شهدتها العلاقات الثنائية بين مصر والفاتيكان خلال الأعوام الماضية، خاصة الزيارة التاريخية للبابا فرانسيس إلى مصر عام 2017، وعودة الحوار بين الأزهر والفاتيكان.

من جانبه أكد الكاردينال ساندري تقديره لمصر قيادة وشعباً، حيث نقل تحيات البابا فرانسيس بابا الفاتيكان للرئيس، مشيراً إلى ما يكنه قداسته من محبه لمصر، ومعرباً عن حرص الفاتيكان على تعزيز أواصر التعاون مع مصر بما يساهم في تدعيم ثقافة الحوار والتعايش والسلام والحوار بين الأديان.

وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد استعراض ما يواجهه العالم حالياً من تصاعد نبرات التطرف والتشدد والإقصاء، الأمر الذي يتطلب تضافر جميع الجهود لإعلاء قيم التعايش والتسامح بين جميع الشعوب، ومد جسور التفاهم والإخاء، وتعزيز دور الفاتيكان في احتواء تلك الظاهرة.

وأكد الكاردينال ليوناردو ساندري أن الخطوات التي تنتهجها الدولة مثل افتتاح «كاتدرائية ميلاد المسيح» جنباً إلى جنب مع مسجد الفتاح العليم في العاصمة الإدارية الجديدة، تعد رسالة محبة وسلام للعالم أجمع، وتعكس إرادة سياسية لترسيخ مفاهيم المواطنة والتسامح والتعايش بين جميع المصريين.