السعودية والامارات تطلقان مشروع تعاون مشترك على نطاق واسع

Sliderاقتصاد
23
0

أطلقت السعودية والامارات مشروع شراكة استراتيجية تقوم على سلسلة من المشاريع الاقتصادية والعسكرية من أجل تعزيز التعاون بشكل أكبر بين أكبر اقتصادين في العالم العربي.

وأعلنت الدولتان الغنيتان بالنفط أكثر من 60 مشروعا مشتركا في قطاعات المصارف والاستثمار والصناعة والطاقة النووية والنفط والغاز بالاضافة الى الصناعات العسكرية.

كما حددتا السنوات الخمس المقبلة مهلة لتنفيذ هذه المشاريع، وذلك خلال اجتماع رفيع المستوى مساء الاربعاء في جدة بغرب المملكة.

وشارك في ترؤس الاجتماع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان وولي عهد امارة ابوظبي ونائب القائد الاعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وتزامن الاجتماع الذي حضره عدد من وزراء البلدين مع الذكرى السنوية الاولى لازمة الخليج بعدما قطعت السعودية والامارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بحجة “دعمها للارهاب”.

وتم توقيع الاتفاقات بين البلدين بدون مشاركة الدول الاربع الاخرى الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي (البحرين والكويت وقطر وعمان).

إلا أن البلدين أكدا ان هذا التعاون يظل في اطار مجلس التعاون.

وأعلنت وزارة الاعلام السعودية في بيان عقب الاجتماع ان “مجلس التنسيق السعودي الاماراتي هو النموذج الأمثل للتعاون الثنائي بين الدول وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات والمجالات”.

ويبلغ اجمالي الناتج الداخلي للامارات والسعودية معا 1,060 مليار دولار اي 73% من اجمالي الناتج الداخلي لكل الدول الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي.

الا ان اقتصادي البلدين اللذين يعتمدان بشكل كبير على النفط عانيا من صعوبات في السنوات الاربع الماضي نتيجة انهيار أسعار النفط.

وتراجع الاقتصاد السعودي العام الماضي ب0,7% بينما لم يسجل اقتصاد الامارات سوى تقدما 0,5%، بينما تراجع اقتصاد ابوظبي ب1,6%.

وتم خلال الاجتماع المصادقة على “استراتيجية العزم” التي تقوم على مشاريع مشتركة تم بخصوصها توقيع 20 بروتوكول اتفاق.

والامر يتعلق خصوصا بمشاريع للامن الغذائي والاستثمارات المشتركة في مجالات النفط والغاز والبتروكيمياء وانشاء مجتمع للاستثمار الزراعي بقيمة 1,4 مليارات دولار.

وتنص الاستراتيجية ايضا على انشاء صندوق للتعاون المشترك في مجال الطاقة النووية والقطاعات المصرفية وتمويل وتشكيل مجلس مشترك من أجل تنسيق الاستثمارات الاجنبية التي تقدر باكثر من 1,3 مليارات دولار.