الرئيس الفلسطيني يقرر تشكيل لجنة لإدارة هيئة شؤون الأسرى والمحررين

Sliderشرق أوسط
12
0

قرر الرئيس الفلسطيني رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس، تشكيل لجنة لإدارة هيئة شؤون الأسرى والمحررين برئاسة قدري عمر أبو بكر، وعضوية كل من جمال حويل، عبد الفتاح دولة، فدوى العباسي، محمد حسن جبارين، سليم الزريعي، شريف عطا الله، عبد الله أبو سمهدانة، أحمد الصباح.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) اليوم الجمعة، أن القرار الرئاسي جاء استنادا لأحكام النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولأحكام القانون الأساسي المعدل لسنة 2003م وتعديلاته، وبعد الاطلاع على القرار بقانون رقم (7) لسنة 2018م بشأن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وبناء على الصلاحيات المخولة لنا قانونا، وتحقيقا للمصلحة العامة.

من جانبه، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في المنظمة احمد التميمي، في تصريح صحفي اليوم، أن ما تناقلته وسائل الاعلام من تصريحات على لسان بعض الجهات السياسية الفلسطينية بإلغاء دائرة شؤون الاسرى والشهداء والجرحى في (منظمة التحرير الفلسطينية) عار عن الصحة وليس له اي اساس.

وأعرب التميمي عن أسفه لاستغلال بعض الجهات السياسية موضوع الاسرى والشهداء والجرحى في الهجوم على القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس، والادعاء بان الغاء دائرة شؤون الاسرى والشهداء والجرحى جاءت “رضوخا للإملاءات الامريكية والإسرائيلية” ورسالة إلى واشنطن وتل أبيب بوقف التزامات السلطة نحو الأسرى والشهداء والجرحى.

واوضح التميمي، انه جرى التداول في انشاء دائرة للأسرى والشهداء والجرحى في منظمة التحرير الفلسطينية، على ان يتولى هو شخصيا رئاستها، الا ان الرأي استقر بعد ذلك على تولي أمانة سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية هذه المهمة، مما يشكل دليلا اضافيا على الأهمية الاستثنائية التي توليها قيادة منظمة التحرير للأسرى .

وأكد أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، كانت ومازالت وستبقي متمسكة ومتابعة لقضية الأسرى، ورفضت كل الضغوط الامريكية والاسرائيلية لوقف رواتبهم مما عرضها لعقوبات امريكية قاسية سياسية واقتصادية.

وناشد التميمي، جميع الجهات السياسية، اخراج قضية الاسرى من دائرة التجاذبات السياسية والتوحد لخدمة قضيتهم ومغادرة مربع المناكفات السياسية التي تضر بهم وبشعبنا عموما، والوقوف خلف القيادة الفلسطينية امام الضغوط والتهديدات التي تتعرض لها في مسألة الأسرى.