الجزائر.. الأخضر الإبراهيمي قد يرأس “الحوار الوطني

سياسة
8
0

بعد أن أعلن الرئيس الجزائري مساء الاثنين، تأجيل الانتخابات الرئاسية، وتشكيل ما أسماها ندوة وطنية من أجل الحوار، أفاد مصدر حكومي مطلع لوكالة رويترز الثلاثاء أن الدبلوماسي الجزائري المخضرم الأخضر الإبراهيمي، سيرأس المؤتمر الوطني الجامع الذي اقترحه بوتفليقة.

وأضاف المصدر أن المؤتمر الجزائري سيضم أيضاً ممثلين للمتظاهرين وجميلة بوحيرد وزهرة ظريف بيطاط والأخضر بورقعة.

قضية هزت لبنان.. طفل سجنه أبوه 20 عاماً في قبو مظلم اختيارات المحرر

وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أعلن مساء الاثنين بعد أسابيع من التظاهرات الحاشدة الرافضة لترشحه، انسحابه من الانتخابات الرئاسية التي كان مزمعا إجراؤها في الـ 18 أبريل المقبل، كما أعلن تأجيل الانتخابات الرئاسية إلى ما بعد ندوة الحوار الوطني.

وقال بوتفليقة في رسالة نشرتها وسائل الاعلام المحلية، إن الندوة الوطنية الجامعة ستقودها شخصية وطنية جامعة قبل نهاية 2019. وأضاف أنه لم ينو قط الترشح للانتخابات الرئاسية مجددا.

دبلوماسي الربيع العربي يتوسط بين الجزائريين

يذكر أن الابراهيمي، الدبلوماسي الجزائري المخضرم حظي بثقةبوتفليقة، الذي استدعاه مراراً إلى مقر الرئاسة لينقل رسائله المهمة إلى الشعب.

فقد ظهر الإبراهيمي وهو بدون صفة رسمية في الدولة، الاثنين بين كبار المسؤولين الذين استقبلهم بوتفليقة لإعلان قرار عدم الترشح لولاية خامسة، ومن بيمهم قائد الاركان قايد صالح، والوزير الأول المستقيل أحمد أويحيى، والشخصيات المكلفة بإدارة المرحلة المقبلة .

وتعليقاً على عودة الإبراهيمي، إلى المشهد، استذكر العديد من الجزائريين الدور الذي لعبه كوسيط أممي في سوريا، معتبرين أن الرجل المحنك قد يتولى وساطة بين بني شعبه، للانتقال إلى “الجمهورية الثانية في الجزائر”.

ففي حين انتهى دور الإبراهيمي في الأزمة السورية دون نتيجة ملموسة، إلا أن دوره في الجزائر يلقي عليه ثقلاً كبيراً برأي مراقبين، كون أطراف الأزمة هم من أبناء شعبه، سلطة ومعارضة، ولعب دور الوسيط (في بلدك الأم) أشبه بالوساطة بين الابن وأبيه.

إلى ذلك، يلمح البعض إلى دور مستقبلي للابراهيمي في سلطة الجزائر ، لكن الأمر يبقى حتى الآن مجرد تكهنات لأن الدبلوماسي المخضرم، ووزير خارجية الجزائر الأسبق، يعتبر من مدرسة بوتفليقة كما أنه أحد المقربين منه.

بعد أن أعلن الرئيس الجزائري مساء الاثنين، تأجيل الانتخابات الرئاسية، وتشكيل ما أسماها ندوة وطنية من أجل الحوار، أفاد مصدر حكومي مطلع لوكالة رويترز الثلاثاء أن الدبلوماسي الجزائري المخضرم الأخضر الإبراهيمي، سيرأس المؤتمر الوطني الجامع الذي اقترحه بوتفليقة.

وأضاف المصدر أن المؤتمر الجزائري سيضم أيضاً ممثلين للمتظاهرين وجميلة بوحيرد وزهرة ظريف بيطاط والأخضر بورقعة.

قضية هزت لبنان.. طفل سجنه أبوه 20 عاماً في قبو مظلم اختيارات المحرر

وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أعلن مساء الاثنين بعد أسابيع من التظاهرات الحاشدة الرافضة لترشحه، انسحابه من الانتخابات الرئاسية التي كان مزمعا إجراؤها في الـ 18 أبريل المقبل، كما أعلن تأجيل الانتخابات الرئاسية إلى ما بعد ندوة الحوار الوطني.

وقال بوتفليقة في رسالة نشرتها وسائل الاعلام المحلية، إن الندوة الوطنية الجامعة ستقودها شخصية وطنية جامعة قبل نهاية 2019. وأضاف أنه لم ينو قط الترشح للانتخابات الرئاسية مجددا.

دبلوماسي الربيع العربي يتوسط بين الجزائريين

يذكر أن الابراهيمي، الدبلوماسي الجزائري المخضرم حظي بثقةبوتفليقة، الذي استدعاه مراراً إلى مقر الرئاسة لينقل رسائله المهمة إلى الشعب.

فقد ظهر الإبراهيمي وهو بدون صفة رسمية في الدولة، الاثنين بين كبار المسؤولين الذين استقبلهم بوتفليقة لإعلان قرار عدم الترشح لولاية خامسة، ومن بيمهم قائد الاركان قايد صالح، والوزير الأول المستقيل أحمد أويحيى، والشخصيات المكلفة بإدارة المرحلة المقبلة .

وتعليقاً على عودة الإبراهيمي، إلى المشهد، استذكر العديد من الجزائريين الدور الذي لعبه كوسيط أممي في سوريا، معتبرين أن الرجل المحنك قد يتولى وساطة بين بني شعبه، للانتقال إلى “الجمهورية الثانية في الجزائر”.

ففي حين انتهى دور الإبراهيمي في الأزمة السورية دون نتيجة ملموسة، إلا أن دوره في الجزائر يلقي عليه ثقلاً كبيراً برأي مراقبين، كون أطراف الأزمة هم من أبناء شعبه، سلطة ومعارضة، ولعب دور الوسيط (في بلدك الأم) أشبه بالوساطة بين الابن وأبيه.

إلى ذلك، يلمح البعض إلى دور مستقبلي للابراهيمي في سلطة الجزائر ، لكن الأمر يبقى حتى الآن مجرد تكهنات لأن الدبلوماسي المخضرم، ووزير خارجية الجزائر الأسبق، يعتبر من مدرسة بوتفليقة كما أنه أحد المقربين منه.