الجارديان”: 5 دبلوماسيين سعوديين دعموا منفذي هجمات 11 سبتمبر

Sliderملفات
87
0

لندن: نشرت صحيفة “الجارديان” البريطانية تقريرا مطولا يكشف جزءًا من الـ28 صحفة المحذوفة من التحقيقات التي جرت في أعقاب هجمات 11 سبتمبر، والتي كان يرجح أنها تؤكد تورط مسؤولين ودبلوماسيين سعوديين في دعم منفذي الهجمات.

وبالفعل نقلت الصحيفة البريطانية، عن أحد أعضاء اللجنة تصريحات، أكد فيها تورط مسؤولين ودبلوماسيين سعوديين في دعم منفذي هجمات 11 سبتمبر.

وقال جون إف ليمان، المصرفي السابق وقائد البحرية في إدارة الرئيس رونالد ريجان، وأحد أعضاء اللجنة التي أعدت التقرير، إن السعودية متورطة في دعم منفذي الهجمات.

وتابع ليمان قائلا: “النتيجة التي خرج بها التقرير كارثية، فقد كان بمثابة تبرئة للسعودية، وتم إغفال أدلة حقيقية دامغة من التقرير، وتم تدمير أدلة أخرى؛ حتى لا يظهر مشاركة أي أعضاء في الحكومة السعودية يقدمون الدعم لمنفذي الهجمات”.

وأشار ليمان إلى أن الدبلوماسي السعودي “فهد الثميري”، كانت تربطه علاقات قوية مع اثنين من منفذي الهجمات السعوديين، واللذين عاشا في سان دييجو بولاية كاليفورنيا قبل عام من الهجمات، ولعل هذا كان سببا في ترحيله من الولايات المتحدة، دون إبداء أسباب من أي طرف من الأطراف.

ومضى ليمان قائلا “اللجنة كانت على علم ودراية بأن مسؤولين سعوديين متورطين في الهجمات، وهناك تقريبا ما لا يقل عن خمسة مسؤولين كانت تربطهم علاقات قوية بشبكات سرية لدعم الإرهابيين، ورغم ذلك لم يتم توجيه أي اتهامات لهم، لكنهم كانوا متورطين بالتأكيد”.

ويعتقد ليمان أن هناك عاملين في وزارة الشؤون الإسلامية السعودية، هم من ساعدوا في زرع الثميري في تلك الوظيفة الدبلوماسية بلوس أنجلوس، رغم أنه تربطه علاقات مشبوهة مع جماعات متطرفة منذ فترات طويلة.

George W Bush, with Lee Hamilton on the left, speaks to the press after receiving a report of the Iraq study group.

وأشار عضو آخر في لجنة التحقيق لـ”الجارديان”، ولكنه رفض الإفصاح عن هويته، إلى أنه كان هناك قصورا أمنيا سعوديا وأمريكيا في متابعة المسؤولين ذوي الوظائف الدنيا، خاصة وأن جزء منهم كانوا ضمن شبكات دعم تنظيم القاعدة السري، وتم تكليفهم بمساعدة منفذي الهجمات للوصول إلى الولايات المتحدة وإلى الأماكن التي سينفذوا منها العمليات.

يُذكر أن حالة من الجدل اندلعت في الأوساط العالمية، بسبب طرح قانون على أعضاء الكونجرس، يسمح لأسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر وأي هجمات إرهابية أخرى بمقاضاة حكومات أجنبية يثبت تورطها في عمليات إرهابية بأمريكا أو تقديمها دعم لإرهابيين نفذوا عمليات على الأراضي الأمريكية، وهو ما اعتُبرته السعودية تهديدًا مباشرًا لها فهددت ببيع كافة أصولها في الولايات المتحدة، والتي تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات، إذا ما تم تمرير هذا المشروع.