الاردن : ” همتنا ” تواصل المسيرة وتدعم مرضى سرطان البشير الاقل حظا

أخبارنا
29
0

عمان : 

اقامت مبادرة حملة (همتنا) مساء امس جلسة حوارية في نقابة المقاولين جلسة حوارية لدعم مرضى السرطان في مستشفى البشير، بدأت الجلسة بالسلام الملكي تلاه كلمة ترحيبية لكل الحضور ثم تناولت الجلسة مناقشات حول حقوق مرضى السرطان الأقل حظا، بموازاة المباشرة بتنفيذ تأهيل قسم السرطان في مستشفى البشير.


وأكد المشاركون في الجلسة، ضرورة الانتقال من دور كشف المشكلات وصولا إلى حلها، مشيرين الى دور المبادرة في حصر وتحليل مشكلة مرضى السرطان في مستشفى البشير بالطرق العلمية ضمن حرفية عالية وتقديم توصياتها إلى وزارة الصّحّة.


وقالت المديرة التنفيذية لمباردة همتنا، وأمين عام الائتلاف الصحي لحماية المريض الدكتورة فادية سمارة، إن المبادرة تستند إلى محورين أساسيين الأول دعم المنشآت المتخصصة في علاج مرضى السرطان بالادوات والهندسة الطبية اللازمة من جهة، الى جانب السعي لتقديم الك وادر المؤهلة والمدربة على تسلسل علاج التشخيص لوضع الخطة العلاجية المناسبة وتخفيف الأعراض المصاحبة لرحلة العلاج وصولا إلى الشفاء بإذن الله.وأكدت ان مريض السرطان المهدد بالموت أبسط حقوقة ان يعيش في بيئة نظيفة وينال الرعاية الكاملة فى تلقى الخدمة الصحية سواء كانت علاجًا أواقامة وحسن معاملة.

وأكدت سمارا علي حقوق المرضى الذين يتعرضون للتشخيص الخاطئ بما فيهم فئة الأطفال , وهذا لا يأتي الا من خلال الوعي المجتمعي اولا ومعرفة المريض بحقه ثانيا  , مؤكدة أن التشخيص السليم هو أهم شيء في العملية العلاجية .
من جهتها استعرضت العين هيفاء النجار، الجهود التشريعية في مجلسي الأعيان والنواب الداعمة لمرضى السرطان، مؤكدة حق مريض السرطان الحصول على أعلى درجات الرعاية الصحية في مخلتف المؤسسات الطبية.

 وقالت رغم صعوبات العمل التطوعي الذى اعمل فية منذ سنوات الا انه مع بداية حملة “همتنا “كانت الامور ايجابية ونالت الحملة تعاطف كبير من من كل الجهات .


ودعت النجار المؤسسات الاهلية والأفراد المقتدرين للوقوف إلى جانب مرضى السرطان وتهيئة مختلف الظروف الصحية والعلاجية لهم، مشيرة إلى أن هذا المرض ومايتبعه من معاناة كبيرة للمريض وذويه يستدعي من الجميع المساهمة في التخفيف من تلك المعاناة.


وعرضت الدكتورة هبة ناصر الدين  مسيرة علاجها التي استمرت 39 عاما نتيجة التشخيص الخاطيء في مستشفي البشير,الذي كلفها بتر ساقها وهي في عمرالطفولة ( 13 عاما) ، ورغم الصعوبات ونظرات الشفقة في البدايات , الا انها  بالعزيمة  والايمان ودعم الأهل وقوة التحدي واجهت المرض وواصلت مشوار حياتها واكملت دراستها بالجامعة حتي اصبحت الان أستاذة نظم المعلومات والحاسوب في جامعة الشرق الاوسط .وقالت ان ان حقي نتيجة الخطأ الطبي اتبرع به لمرضى السرطان في مستشفي البشير ان ينال الرعاية الصحية المثلي والاهتمام .


بدوره أبدى نقيب المقاولين المهندس أحمد اليعقوب استعداد النقابة مواصلة تقديم الدعم المناسب للمبادرة، مشيرا الى مساهمات النقابة الكثيرة لمرضى السرطان في عدد من المؤسسات الصحية وفي مقدمتها مركز الحسين للسرطان.
وكانت عضوتا ومؤسستا المبادرة ليلى عطالله وأريج الخطيب، عرضتا مراحل الإنجاز التي تمت في قسم السرطان بمستشفى البشير، والمراحل اللاحقة للمشروع.