الاردن الأمير الحسن يرعى اللقاء العربي الدنماركي الخامس

Sliderملفات
15
0

أكد سمو الأمير الحسن بن طلال رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، أن الحوار ليس مجرد نقاش بين أفراد أو أتباع أديان متنوعة للوصول لقناعات مشتركة أو رأي موحد فقط، إنما هو نشاط لخلق إجماع حول واقع مشترك وخلق واقع حياتي قائم على تفاهمات وأطر تفكير مشتركة واجراءات فاعلة لحل التناقضات والصراعات ومعالجتها .

ولفت سموه، خلال رعايته اللقاء العربي الدنماركي الخامس بعنوان “تفعيل الحوار الإسلامي والمسيحي من أجل تفاهم أفضل”، اليوم الثلاثاء، إلى أن الحوار الديني يتطلب تعريفا لدور الأديان في الزمن المعاصر، مشيرا إلى إن هناك حاجة للبحث في الخطاب الديني نفسه، وضرورة الانتقال إلى الخطاب الكوني، والتفكير الكلي وأن يكون الوجود الإنساني وكرامته وسلامته مركز الارتكاز فيه.

وأكد سموه، خلال اللقاء الذي ينظمه منتدى التنمية والثقافة والحوار بالشراكة مع المؤسسة الكنسية الدنماركية والمعهد الملكي للدراسات الدينية، أن مبدأ الرحمة هي أساس التقاليد الدينية والأخلاقية والروحية، ويدعونا للعمل على تخفيف معاناة الآخرين، وتعزيز كرامة الإنسان ومعاملة على أسس العدالة والمساواة والاحترام.

وأشار إلى مبادرة “حملة التعايش” التي تم إطلاقها في الدنمارك في عام ،2006 والتي كانت بداية لخلق ثقافة السلام والمشاركة، ركزت على عدة مبادئ أهمها تمكين الضعفاء، وضمان حرية الدين والمعتقد، وتعزيز التعايش السلمي، وضمان استقلالية القضاء، وأهمية الأمن الإنساني.

بدوره قال رئيس منتدى التنمية والثقافة والحوار، القس رياض جرجور، إن الهدف من اللقاء هو تمتين العلاقة الاسلامية المسيحية في مواجهة التحديات التي تواجه منطقة الشرق الاوسط، وتفعيل التعاون بينهما لمنع التطرف، ومن أجل تفاهم أفضل بين المسلمين والمسيحيين في الدنمارك و العالم العربي.

وأضاف أن المؤتمر سيركز على تحديد التحديات والمخاطر المشتركة والطرق العملية لمعالجتها، والعمل على رؤية مشتركة تترجم في وثيقة تكرس الاحترام المتبادل بين أتباع الأديان وتمهد لتعاون مستقبلي بين مختلف الهيئات المشاركة في اطر مجتمعية محلية.

وقال السفير الدنماركي للحرية الدينية مايكل سوهر، إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا تواجه تحديات هائلة في هذه المرحلة، ما يستدعي الحاجة إلى الحوار وتعزيز التعايش والتسامح.

وبين الأمين العام لمؤسسة دانميشن، يورغن سكوف، أننا كمؤمنين عبر الأديان والثقافات والحدود الوطنية – لدينا دور خاص لوضع جدول أعمال في مجتمعاتنا لتعزيز ثقافة الحوار الديني.