“الإعلام” الفلسطينية تطالب مجلس الأمن بلجم الاعتداءات الإسرائيلية ضد الصحافيين

الشأن الفلسطيني
9
0

طالبت وزارة الإعلام الفلسطينية مجلس الأمن الدولي بتطبيق القرار (رقم 2222) القاضي بحماية الصحافيين، ومعاقبة المعتدين على حقوقهم.

جاء ذلك في رسالة وجهتها الوزارة إلى سفير جمهورية الدومينيكان جوزيه سينجر، الذي ترأس بلاده مجلس الأمن الدولي في الدورة الحالية.

وقالت الوزارة في رسالتها “لا يكاد يمضي يوم إلا ويرتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي جريمة جديدة ضد الصحافيين ووسائل الإعلام الفلسطينية، واليوم تبدأ إسرائيل عام 2019 بإطلاق النار من مسافة الصفر على طاقم تلفزيون فلسطين، والمسعفين أثناء تغطية اقتحام المستوطنين لقبر يوسف في نابلس، بالرغم من ارتداء زيهم المهني، ما أدى إلى إصابة الصحفي بكر عبد الحق برصاصة معدنية في القدم، والمسعف ياسين عمران برصاصتين في الوجه”.

وأحصت الرسالة 926 انتهاكًا إسرائيليًا لحرية الإعلام في فلسطين خلال عام 2018 الماضي، تضمّنت قتل الاحتلال للصحافيين الشهيدين؛ ياسر مرتجى، وأحمد أبو حسين، وقصف المؤسسات الإعلامية والثقافية، واستهداف المطابع والمؤسسات، واقتحام مبنى وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) في حي المصايف بمدينة رام الله، وإغلاق قناة القدس الفضائية ومطبعة مؤسسة إيليا للإعلام الشبابي.

وتابعت “نفذ الاحتلال 369 حالة اعتداء وإطلاق نار بالرصاص الحي أو المغلف بالمطاط، أو بالضرب وإلحاق الأذى والكسور والرضوض أو الإصابة بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام وغاز الفلفل، عدا عن تحطيم معدات العمل، وشن 105 حالة اعتقال، واستدعاء، واحتجاز، وإبعاد، وحبس منزلي، ويواصل اعتقال 19 صحافيًا”.

وأشارت إلى أن القرار (رقم 2222) لا يسري على الصحافيين الفلسطينيين؛ “إذ يواصل المعتدون الإفلات من العقاب، ويحضرون لجريمة تلو الأخرى”، وفق قولها.

وأضافت وزارة الإعلام الفلسطينية مخاطبة مجلس الأمن الدولي “ندعوكم إلى ترجمة نصوص القرار (المذكور)، وخاصة ملاحقة المتورطين في التجاوزات والانتهاكات المنفذة بحق الصحافيين، وضمان عدم استمرار إفلاتهم من العقاب، والإفراج الفوري وغير المشروط عن المعتقلين الإعلاميين”.

كما حثّت الوزارة “الاتحاد الدولي للصحافيين” ومنطمة “مراسلون بلا حدود” و”اتحاد الصحافيين العرب”، ونقابات الصحافيين في دول العالم، على اعتبار 2019 عامًا لحماية الإعلاميين، والدفع باتجاه تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي (رقم 2222)، وملاحقة المعتدين عليهم في كل مكان.