الأحمد: مصر لم تقدم لـ”فتح” ورقة كما تدعي “حماس”

الشأن الفلسطيني
19
0

رام الله:كشف عضو تنفيذية المقاطعة ومركزية فتح ( م7) عزام الأحمد، تفاصيل جديدة حول ملف المصالحة الفلسطينية.
وقال الأحمد، لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية، إن مصر لم تُقدم لفتح ورقة مصرية كما تدعي حركة حماس وبعض الفصائل الأخرى؛ وإنما ورقتين من حماس ورُفضتا جملةً وتفصيلاً.

وأضاف الأحمد: “تم الاتفاق في حينه وذلك قبل عشرة أيام أن تتواصل مصر مع حماس وتبلغنا بالنتيجة خلال خمسة أيام ومضى إثنا عشر يوماً دون أي رد، الأمر الذي دفعني للاتصال بالأشقاء المصريين قبل أربعة أيام الذين قالوا لي لا جديد لدينا، فأبلغتهم أننا في فتح لن ننتظر إلى الأبد وإذا أرادت حماس أن تقصر في واجبها الوطني لن ننتظرها وسنستمر بواجبنا تجاه أبناء شعبنا وسنتمسك بمنظمة التحرير ووحدتها”.

وأعرب الأحمد، عن أمله بتجاوز صفقة القرن وفشلها والعودة لتنفيذ اتفاق 12 تشرين أول/أكتوبر 2017 لتحقيق المصالحة من النقطة التي توقفت عندها بعد تفجير موكب رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله أواخر آذار/مارس الماضي.

وبخصوص اجتماع اللجنة المكلفة من المجلس المركزي باتخاذ خطوات لتقويض الانقسام، قال الأحمد، إن اللجنة لم تجتمع وتم إرسال رسالة رسمية خطية لكل فصائل منظمة التحرير أبلغناهم بكل ما تم مؤخراً في القاهرة واتفقنا على عقد اجتماع للفصائل خلال عشرة أيام وقد مضى منهم أربعة أيام، ويتم بعده عقد اجتماع اللجنة المكلفة بذلك من المركزي.

وأكد الأحمد، أن الفصائل لم ترد حتى اللحظة، وفي حال لم يصلنا أي رد خلال الفترة المتفق عليها سنبادر للدعوة لعقد اجتماع لدراسة هذا الوضع.

وفي سياق منفصل، قال الأحمد، إن لجنة فلسطين في البرلمان العربي عقدت اجتماعها اليوم في القاهرة وتم استعراض شامل لكل تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وانتهاكات الاحتلال في القدس وغزة وعموم أرجاء الوطن.

وأضاف الأحمد، أن اجتماع هذه اللجنة يمهد للجلسة العامة للبرلمان العربي المقبلة، موضحاً أنه تم أيضا استعراض الجهود المتعلقة بإنهاء الانقسام والتي تقوم بها مصر والعراقيل التي تحول دون نجاح هذه الجهود بسبب عدم التزام حركة حماس بالاتفاقات والتفاهمات الموقعة وآخرها اتفاق 12 تشرين أول/أكتوبر 2017.

وأشار الأحمد، إلى أن لجنة فلسطين كَلّفت رئيسَ البرلمان العربي بالاتصال مع الجهات المعنية بملف المصالحة فلسطينياً وعربياً سيما مصر وجامعة الدول العربية لاطلاعهم على هذه الجهود وأين وصلت، إضافة إلى استعداد البرلمان العربي للمشاركة في جهود انهاء الانقسام لإزالة العراقيل نظراً لأهمية طي هذه الصفحة.

ولفت إلى أن لجنة فلسطين في البرلمان العربي أصدرت بياناً حيّت فيه الدول التي شاركت في احباط مشروع القرار الأمريكي بالانتقاص من حق شعبنا في مقاومة الاحتلال في الجمعية العامة للأمم المتحدة كما شكرت الدول الصديقة والشقيقة.
وشدد الأحمد، على أنه بعد فشل هذا المشروع الأمريكي والذي بذلت القيادة ومنظمة التحرير جهوداً كبيرة لإفشاله لم يكن لأجل حماس وانما لصالح شعبنا، الأمر الذي يعني ضرورة عودة حماس للشرعية، مؤكداً أن عدم وجود إرادة لإنهاء الانقسام لدى حماس هي سببٌ رئيسي عطّل جهد مصر وكل الجهود الأخرى.