استمرار عملية إخراج مسلحي “جيش الإسلام” من دوما عبر ممر مخيم الوافدين بريف حلب

Sliderدولي
11
0

دخل عدد من الحافلات إلى مركز تجمعها بمدينة دوما، اليوم الخميس، في إطار التحضيرات لإخراج الدفعة الرابعة من مسلحي (جيش الإسلام) وعائلاتهم من ممر مخيم الوافدين إلى مدينة جرابلس بريف حلب.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أنه بدأت منذ الصباح اتخاذ جميع الإجراءات والتجهيزات لإخراج دفعة جديدة من مسلحي (جيش الإسلام) وعائلاتهم بإشراف الهلال الأحمر السوري، وأن عددا كبيرا من الحافلات تتجمع على (اوتستراد حرستا) مقابل المخيم تمهيدا لدخولها إلى دوما.

يشار إلى أنه تم أمس إخراج 635 مسلحا من (جيش الإسلام) وعائلاتهم عن طريق 13 حافلة خرجت من دوما إلى جرابلس بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري تنفيذا للاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد رضوخ إرهابيي (جيش الإسلام) نتيجة انتصارات الجيش السوري في العملية العسكرية الواسعة لتطهير الغوطة الشرقية من الإرهاب .

كان رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا التابع لوزارة الدفاع الروسية الجنرال يوري يفتوشنكو أعلن أن نحو 4 آلاف مسلح خرجوا مع أسرهم عبر ممر مخيم الوافدين الإنساني في الغوطة الشرقية، منذ بداية “الهدنة الإنسانية”.

ونقلت قناة “روسيا اليوم” الفضائية اليوم الخميس، عن الجنرال يفتوشنكو خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس قوله إنه : “وبمساعدة ضباطنا، تم إطلاق سراح خمسة رهائن كانت تحتجزهم جماعات مسلحة غير شرعية في مدينة دوما. ومنذ بداية المرحلة النشطة من عملية إجلاء المتطرفين من الغوطة الشرقية، استخدم حوالي 4000 مسلح مع أفراد عائلاتهم الممر الإنساني في محيط مخيم الوافدين”.

وأعلنت قيادة الجيش السوري، في 31 مارس الماضي، عن تحرير كامل الغوطة الشرقية، باستثناء مدينة دوما، آخر معاقل الإرهابيين في الضاحية الشرقية لدمشق، التي يستمر خروج المسلحين وعائلاتهم منها للانتقال إلى منطقة جرابلس شمال محافظة حلب.

ووفقا للجنرال يفتوشنكو، يواصل المدنيون العودة إلى البلدات والمدن المحررة في الغوطة الشرقية.

وخلص الجنرال يفتوشنكو للقول: “تقوم قوات الحكومة السورية، بمساعدة مركز المصالحة الروسي، بتنظيف المناطق السكنية من المواد المتفجرة، وتحل المهام ذات الأولوية لإعادة بناء البنية التحتية التي دمرها المسلحون”. و”يتم توفير مياه الشرب والوجبات الساخنة والمساعدة الطبية اللازمة للسكان في بلدات سقبا، كفر-بطنا، مسرابا، مديرا، حزة”.

وتعاني سوريا منذ مطلع ربيع عام 2011، من نزاع مسلح تقوم خلاله القوات الحكومية بمواجهة جماعات مسلحة تنتمي إلى تنظيمات مسلحة مختلفة، أبرزها تطرفا تنظيما “داعش” و”جبهة النصرة”، اللذان تصنفهما الأمم المتحدة ضمن قائمة الحركات الإرهابية.

والغوطة الشرقية هي أحد مناطق خفض التصعيد الأربع في سوريا، التي تشرف عليها قوات مراقبة مشتركة إيرانية وروسية وتركية.

Comments are closed.