اخبار رينو ونيسان وميتسوبيشي تؤكد التزامها بالتحالف الثلاثي

Sliderرياضة
7
0

أكدت مجموعات رينو وميتسوبيشي ونيسان لصناعة السيارات الخميس مجددا التزامها بالتحالف في ما بينها إثر أول لقاء عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة بين رؤسائها منذ توقيف رئيس مجلس إدارته كارلوس غصن في اليابان والذي خلف صدمة كبرى في هذا القطاع.

وقالت الشركات الثلاث في بيان مشترك “لا نزال ملتزمين بالكامل بالتحالف” فيما يبقى كارلوس غصن قيد الحجز الاحتياطي في اليابان بسبب شبهات حول ارتكابه مخالفات مالية.

وكان غصن العنصر الذي حافظ على تماسك التحالف الثلاثي الأكبر في مبيعات السيارات في العالم مع انتاج نحو 10,6 مليون سيارة العام الماضي.

وكشف توقيفه عن غليان واضطراب في الشراكة الفرنسية-اليابانية.

وذكرت صحيفة “نيكاي” اليابانية ومصادر أن المدير التنفيذي في نيسان هيروتو سياكاوا ورئيس رينو بالوكالة تييري بولوريه ورئيس ميتسوبيشي اوسامو ماسوكو عقدوا اللقاء عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة.

وقالت المصادر لوكالة فرانس برس إنه لم يكن من المقرر إثارة مسائل الحوكمة في الاجتماع ولا إجراء تصويت.

وفي بيانها المشترك الخميس قالت الشركات الثلاث إن التحالف بينها “حقق نجاحا لا مثيل له في العقدين الماضيين”.

ووجه مدراء الشركات الثلاث رسالة داخلية لطمأنة الموظفين بأن التحالف باق على مساره.

وجاء في الرسالة التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس “نحن مدينون لكم في هذا التعبير عن الانصهار والالتزام بالتحالف اليوم أكثر من أي وقت مضى”.

وأضافت الرسالة “إننا على تواصل وثيق مع بعضنا البعض ومع مساهمينا الرئيسيين. وقد عبّر الجميع عن تأييد قوي ورغبة مشتركة في الحفاظ على تركيبتنا الفائزة”.

ورينو هي أكبر عضو في التحالف وتملك 43 بالمئة من أسهم نيسان لكن الشركة اليابانية تسجل مبيعات أكثر بكثير من نظيرتها الفرنسية، ما يثير استياء في طوكيو.

وكان وزير المال الفرنسي برونو لومير عبر الثلاثاء عن معارضته أي تغيير في توازن القوى بين رينو التي تملك الدولة الفرنسية 15 بالمئة من أسهمها، وشركائها اليابانيين.

وقا لومير في تصريحات لقناة إل.سي.آي الاخبارية الفرنسية “هناك حاليا تقاسم يبدو لي جيدا وتوازن جيد. هناك تقاطعات في الحصص بين رينو ونيسان ويجب ألا يتغير”.

وتنص شروط التحالف الذي يتخذ من هولندا مقرا له، على أن تقوم رينو ونيسان بتعيين 5 أعضاء في مجلس الإدارة، لكن الشركة الفرنسية هي من يقوم بتعيين المدير التنفيذي فيما تختار نيسان نائبه.

وللمدير التنفيذي الصوت المرجح في حال تعادل التصويت بشأن قرارات مجلس الإدارة.

وفيما أقيل غصن من ميتسوبيشي ونيسان إلا أنه لا يزال المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة رينو، رغم “عدم قدرته” في الوقت الحاضر، وفقا للشركة الفرنسية.

وشدد لومير على أن رينو يجب أن تحتفظ بالمنصب الأول في التحالف قائلا “هذه القاعدة يجب ألا تتغيّر”.

وتستخدم الشراكة معامل مشتركة ومراكز توريد مشتركة لخفض التكاليف.

وهذه الشركات غير مهددة، وفقا لبيانات من الجانبين الفرنسي والياباني.

واعتقل مساعد غصن غريغ كيلي الأسبوع الماضي بتهمة التواطؤ في إخفاء جزء من رواتب غصن بمقدار 44 مليون دولار تقريبا — نحو نصف ما ينبغي التصريح عنه — على مدى خمس سنوات مالية حتى آذار/مارس 2015.

وينفي رجل الأعمال البالغ من العمر 64 عاما التهم لكنه لم يتمكن من الدفاع عن نفسه علنا بينما هو في مركز احتجاز في طوكيو.

وسجلت أسهم رينو ارتفاعا بنسبة 0,9 بالمئة في تعاملات الصباح في باريس، متقدمة قليلا على مؤشر كاك-40. وتراجع السهم نحو 10 بالمئة في أعقاب توقيف غصن لكنه تعافى بمقدار نصف ذلك منذ ذلك الحين.

وسجلت نيسان مكاسب بنسبة 1,4 بالمئة في تعاملات طوكيو الخميس. واستردت أسهم نيسان جزءا كبيرا من الخسارة التي منيت بها في أعقاب توقيف غصن.