احتجاج في ولاية راخين على خطة لإعادة الروهينجا إلى ميانمار

Sliderدولي
13
0

شارك عشرات في تظاهرة في ولاية راخين المضطربة في ميانمار اليوم /الأحد/ احتجاجا على خطة لإعادة الروهينجا المسلمين من بنجلادش، واصفين أفراد الأقلية المسلمة المضطهدة بانهم “لاجئون فارون”.

ونظّم نحو 100 شخص يقودهم رهبان بوذيون مسيرة في سيتوي عاصمة ولاية راخين في شمال غرب ميانمار حاملين لافتات حمراء ومرددين شعارات مناهضة للروهينجا.

وقال أحد الرهبان أمام المحتجين “سكان الوطن جميعا مسؤولون عن حماية أمن البلاد”، بحسب بث مباشر لفعاليات الاحتجاج.

وأضاف “لن تكون هناك منفعة لنا أو لبلدنا إذا قبلنا البنجاليين”، مستخدما مصطلحا مهينا للروهينجا يشير بشكل خاطئ إلى أنهم ينتمون إلى بنجلادش المجاورة.

ويأتي الاحتجاج بعد عشرة أيام من بدء تنفيذ اتفاق مقرر بين ميانمار وبنجلادش لإعادة مجموعة أولى من 2251 لاجئا ممن هربوا من عملية عسكرية دامية في أغسطس 2017 وصفتها الأمم المتحدة بأنها “عملية ابادة”.

وفر نحو 700 ألف من الروهينجا من ولاية راخين إلى بنجلادش بعدما أطلقت ميانمار حملة أمنية عنيفة في أغسطس 2017 ضد مجموعات متمردة ضمن الأقلية.

وتحدث الروهينجا الفارون عن وقوع عمليات حرق وقتل واغتصاب بأيدي الجنود الحكوميين وعصابات في البلد الذي يشكل البوذيون غالبية سكانه.

وفي نوفمبر 2017 توصلت بنجلادش وميانمار إلى خطة لإعادة اللاجئين الروهينجا.

لكن اللاجئين يفرون من المخيمات في بنجلادش لتجنب إعادتهم إلى ميانمار وخصوصا انهم لم يحصلوا على ضمانات لنيل الجنسية وحقوق كاملة في بلدهم مثل الخدمات الصحية والتعليم. كما يخشون من اعتداءات السكان غير المسلمين في الولاية.

ويؤكد الاحتجاج البوذي في سيتوي الأحد وجهة نظر الروهينجا المسلمين، إذ حمل المشاركون لافتات تدعو السلطات إلى عدم “السماح بإعادة توطين اللاجئين الهاربين” في أجزاء من ولاية راخين الشمالية.

وقالت كاويت سين عضو لجنة الاحتجاج “على الحكومة اتخاذ إجراءات دقيقة ضد (عودة)المهاجرين غير الشرعيين من بنجلادش”.

وتنفي ميانمار غالبية الاتهامات التي تطاولها وتقول إن حملة الجيش ضرورية لمكافحة الإرهاب.

لكن محققي الأمم المتحدة أوصوا مجلس الامن الدولي بإحالة القضية برمتها على المحكمة الجنائية الدولية أو إقامة محكمة دولية. ودعوا أيضا الى فرض عقوبات محددة على منفذي الجرائم وفرض حظر على الاسلحة.

والاحتجاجات ضد الروهينجا أمر مألوف في سيتوي، حيث اندلعت أعمال عنف طائفية العام 2012 أدّت إلى مقتل المئات ونزوح أكثر من 120 ألفا من الروهينجا إلى مخيمات في الداخل لا يزالون فيها