إيران تعتزم تزويد زوارقها في الخليج بتكنولوجيا التخفي

سياسة
15
0

أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه يعتزم تزويد زوارقه السريعة التي تقوم بين الفينة والأخرى باحتكاكات مع القوات البحرية الأميركية والبريطانية في المياه الدولية في الخليج العربي، بتكنولوجيا التخفي للحيلولة دون كشفها من قبل الرادارات.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” عن الأميرال علي رضا تنكسيري، قائد سلاح البحرية التابع للحرس الثوري قوله: “نحاول زيادة قدرات زوارق الحرس السريعة وتجهيزها بتكنولوجيا التخفي لتسهيل عملياتها”.

وأضاف تنكسيري أن الزوارق السريعة ستجهز بصواريخ جديدة وستصل سرعتها إلى 80 عقدة في الساعة.

هذا بينما أجرى الحرس الثوري الإيراني الأسبوع الماضي مناورات عسكرية في الخليج، محذراً من أن قواته على استعداد للرد على أي هجوم أميركي.

وكانت تهديدات الزوارق الإيرانية قد تقلصت خلال العامين الأخيرين منذ أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في يوليو/تموز الماضي، أن تهديدات الزوارق الحربية الإيرانية للأسطول الأميركي في الخليج انتهت خلال هذا العام، على عكس السنوات الماضية التي بلغت عشرات التهديدات والاحتكاكات.

ونقل ترمب عن إحصائيات البحرية الأميركية، إن مضايقة القوات الإيرانية للبحرية الأميركية خلال عام 2015 كانت 22 حالة، وفي عام 2016 بلغت 36، بينما في عام 2017 انخفضت إلى 14 حالة، لكنها في 2018 بلغت الصفر”.

لكن في أكتوبر الماضي، ذكرت مصادر بريطانية أن 3 زوارق هجومية سريعة تابعة للحرس الثوري الإيراني احتكت بمدمرة من القوات البحرية الملكية البريطانية في مياه الخليج كانت ترافق 3 من السفن البريطانية عبر مضيق هرمز، مما أثار مخاوف من وقوع مواجهة.

وكانت السفينة “إتش إم إس دراغون”، التي تقوم بدوريات في شرق البحر الأبيض المتوسط، تبحر عبر الخليج العربي عندما أوقفتها زوارق إيرانية، لكنها ابتعدت على الفور عندما أطلق كابتن السفينة صفارات إنذار متتالية وهي علامة تحذير دولي بوقوع اشتباكات محتمل.

هذا بينما تقول البحرية الملكية البريطانية إنها تتنقل عبر المياه الخطرة مع تزايد التوترات بين إيران والغرب.

ويمر ثلث صادرات النفط العالمية المنقولة بحراً عبر مضيق هرمز، بينما تهدد إيران باستخدام الزوارق الحربية والألغام البحرية، وقصف القوات الأميركية والبريطانية في الخليج ووقف الملاحة في المياه الدولية في حال تم حظر صادراتها النفطية بشكل كامل.