أميركيون يطالبون واشنطن بطرد أبناء المسؤولين الإيرانيين

دولي
7
0

أفادت شبكة “إن بي سي” الأميركية، اليوم الثلاثاء، بأن عددًا من العائلات الأميركية وجهت سهام نقدها لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تعاطيها مع ملف أبنائهم المعتقلين في السجون الإيرانية.

وقد طالبت العائلات الأميركية في انتقادها حكومة الرئيس دونالد #ترمب بإلغاء تأشيرات أبناء المسؤولين الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة بهدف التعليم أو العمل، ردًا على سلوك النظام الإيراني.

وقد أشار ذوو المعتقلين الأميركيين في تصريحاتهم الإعلامية إلى أن إدارة #ترمب لم تقم بما يجب عليها القيام به من أجل إطلاق سراح أبنائهم، كما وعد ترمب في وقت سابق.

وتشير مصادر صحافية إلى أن هناك ما لا يقل عن أربعة أميركيين تم اعتقالهم في إيران باتهامات مختلفة، أخطرها وأشهرها التجسس، وهي اعتقالات يصفها المراقبون بأنها تعسفية ولا تعتمد على أسس قانونية، حيث جاء من بين هؤلاء المعتقلين أحد الباحثين في مجال الإنترنت دخل إيران بشكل قانوني بناء على دعوة لحضور أحد المؤتمرات في تخصصه، لكنه فوجئ بتوقيفه ومن ثم اعتقاله بتهمة التجسس.

وفي هذا الصدد يقترح أميركيون “إلغاء تأشيرات المسؤولين الإيرانيين وعائلاتهم، ردًا على ما تقوم به السلطات الإيرانية من احتجاز المواطنين الأميركيين كرهائن منذ 40 عامًا”.

وفي السياق، قامت العائلات الأميركية بتقديم شكوى لأعضاء في #الكونغرس الأميركي، تتضمن قائمة بأسماء مواطنين إيرانيين يعيشون في الولايات المتحدة، يقال إن من بينهم عددًا كبيرًا من أبناء مسؤولين إيرانيين كبار، مثل نائب رئيس الجمهورية، ورئيسة منظمة البيئة.

وكانت صحيفة “واشنطن تايمز” قد نشرت منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قائمة تضم أسماء أبناء بعض كبار مسؤولي النظام الإيراني، مثل:

– فاطمة ابنة علي #لاريجاني رئيس البرلمان، في جامعة #أوهايو في فرع طب الأسنان.

– عيسى هاشمي: طالب دكتوراه، في علم النفس في جامعة شيكاغو. والدته، معصومة ابتكار، وكانت ممن احتجز الرهائن في السفارة الأميركية بعد الثورة. وهي الآن نائبة الرئيس روحاني لشؤون المرأة.

– إحسان نوبخت: أستاذ مساعد في جورج واشنطن، ونيلوفار نوبخت يدرس في جامعة #كاليفورنيا. وهما ابنا علي نوبخت، النائب عن مدينة طهران في البرلمان، ومحمد باقر نوبخت نائب الرئيس.

– علي فريدون، ابن حسين فريدون: كبير المهندسين في شركة تدريب في نيويورك.

يشير كثير من المحللين إلى أن السلطات الإيرانية التي تعتمد على مفاهيم طائفية مغلقة لتبرير اعتقال الشباب الأميركي وغيرهم من الجنسيات الأخرى، هي نفسها السلطات التي تعتمد على قيم الحرية وسيادة القانون عندما يذهب أبناء قادتها للتعليم في الجامعات الأميركية والأوروبية، وهو النهج الذي تنتهجه الثورة الإيرانية منذ نحو 40 عاما.